جهود لتأمين الرواتب قبل رمضان وتعديل الدوام – قرارات جديدة للحكومة الفلسطينية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
شدد مجلس الوزراء الفلسطيني على رفضه لقرار لجنة الخارجية والأمن في الكنسيت، وقرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة، والتي هي بمثابة خطوات إضافية غير قانونية لمنع قيام الدولة الفلسطينية بكل الوسائل؛ من تسريع الاستيطان إلى الحواجز والاستمرار في احتجاز عائدات الضرائب، وغيرها من الخطوات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض السيادة الكاملة، موجها مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة لعدم التعامل مع هذه الإجراءات الإسرائيلية الجديدة والالتزام بالقوانين والأنظمة الفلسطينية السارية.
كما أكد المجلس رفضه المساس بالوضع التاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وخاصة ما أعلنت عنه سلطات الاحتلال مؤخرا من نقل صلاحيات الحرم الابراهيمي من بلدية الخليل ونقلها إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء محمد مصطفى في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية اليوم الثلاثاء: "إن هذه السياسات والإجراءات مخالفة للقانون الدولي، والقرارات الدولية، والاتفاقيات الموقعة، وكذلك للإرادة الدولية والتي عبرت عن مواقفها في عدة مناسبات، كان آخرها الرأي الاستشاري لمحكمة العدل، وإعلان نيويورك".
وشدد مصطفى على الموقف الفلسطيني الواضح بأنه لن تثنينا قرارات حكومة الاحتلال وإجراءاتهم عن التمسك بحقنا في قيام دولتنا الفلسطينية، مضيفا: "بقيادة السيد الرئيس محمود عباس وتوجيهاته، نواصل اتصالاتنا وجهودنا مع كل الأطراف الدولية إلى جانب التحركات القانونية للضغط باتجاه وقف هذه الإجراءات والممارسات الخطيرة، وصولا لإنصاف شعبنا وحماية حقوقه المشروعة".
وحيا رئيس الوزراء الموقف الرافض لهذه السياسات والقرارات من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية والإسلامية ومختلف الدول الصديقة والشقيقة، داعيا مجددا لدعم الموقف الفلسطيني الرافض للاعتراف بهذه القرارات الإسرائيلية غير القانونية، وتكثيف جهودهم وإجراءاتهم لتطبيق القرارات الدولية، بما يحمي شعبنا ويرفع عنه الظلم التاريخي.
إلى ذلك، جدد رئيس الوزراء تأكيده على مواصلة العمل بكل ما أمكن لتعزيز صمود أبناء شعبنا، ومن ذلك أنه سيتم الإعلان غدًا عن إطلاق ما يزيد عن 300 مشروعًا في مجالات البنية التحتية تحديدا، عبر وزارة الحكم المحلي وصندوق تطوير وإقراض البلديات ستستفيد منها 138 هيئة محلية في مختلف محافظات الضفة الغربية، ومنها مشاريع مخصصة لمعالجة آثار عدوان الاحتلال في عدد من المواقع والمحافظات.
وتابع مصطفى: "كما نواصل برامجنا وجهودنا بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الدولية لإغاثة أهلنا في قطاع غزة بالتزامن مع توسعة النقاط التعليمية الوجاهية في قطاع غزة والتي فاقت الـ 600 نقطة تعليمية وجاهية، واستكمال إصلاح شبكات المياه وإزالة الركام من المواقع الحيوية وتحسين برامج الإغاثة والنقاط الصحية والعمل على إخراج الجرحى للعلاج في الخارج".
وشدد رئيس الوزراء على أن الإرادة والعزيمة للعمل لن تتوقف، ومواجهة هذه الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية تتطلب العمل الجماعي ووحدة الصف من أجل إفشال مخططات الاحتلال التهويدية، ومحاولات تدمير مشروعنا الوطني.
وفي ضوء استمرار الاحتلال باحتجاز أموال المقاصة، أشار إلى أن وزارة المالية تعمل بشكل مكثف وعلى كافة الأصعدة لتأمين صرف دفعة من الراتب مطلع الأسبوع المقبل وقبل بداية شهر رمضان الفضيل.
إلى ذلك، ناقش مجلس الوزراء ملاحظات مختلف المؤسسات الحكومية على مشروع قانون خفض استخدام النقد، وكذلك ملاحظات القطاع الخاص، واستمع المجلس لعرض تفصيلي حول الاجراءات التي اتخذتها مختلف الأطراف ذات العلاقة في إطار التحضير لإقرار القانون، وبعد الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات الجهات المختلفة. وفي ضوء المناقشات المعمقة، اقر المجلس بالقراءة النهائية مشروع القانون. وعليه، سيتم تنسيب مشروع القانون للسيد الرئيس لإصداره وفق الأصول.
وفي إطار خطة وزارة الصحة لتوطين الخدمات الطبية، صادق المجلس على مقترح وزارة الصحة بشأن التعاقد مع أطباء مختصين في مجالات جراحة القلب وأمراض الدم والغدد الصماء والأشعة التشخيصية والعيون، كما صادق على تجديد التعاقد مع 3 مهندسين في مركز الحاسوب الحكومي.
وصادق أيضا على برنامج خاص بشراء وتركيب أطراف صناعية للأطفال مبتوري الأطراف في المحافظات الجنوبية، بالشراكة مع وكالة بيت مال القدس في المملكة المغربية.
ولضمان استمرار خدمات تقديم الإيواء لحوالي ألفي شخص ما بين سيدات وأطفال ومسنين وذوي إعاقة يقيمون في مراكز وزارة التنمية، وافق المجلس على تمديد التعاقد لتوريد مواد تموينية لصالح مراكز الإيواء.
كما وافق على تسهيل إجراءات برامج التشغيل المؤقت في قطاع غزة التي تنفذها وزارة العمل وعبر صندوق التشغيل بما فيها توفير فرص عمل لـ 100 شخص إضافي في مجال جمع وإدارة النفايات في قطاع غزة وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تضاف إلى 8 برامج تشغيلية أخرى قائمة، توفر حوالي 3 آلاف فرصة عمل مؤقتة.
إلى ذلك، أقر المجلس تعديل ساعات الدوام الرسمي لموظفي القطاع العام خلال شهر رمضان، لتصبح 25 ساعة في الأسبوع بواقع (5) ساعات يومياً من التاسعة صباحا وحتى الثانية من بعد الظهر.
وصادق أيضا على مشروع نظام سجل التجارة الإلكترونية في فلسطين والذي يأتي لتنظيم هذا القطاع الهام خصوصا بعد صدور قانون التجارة الالكترونية.
كما صادق على مذكرتي تفاهم بين المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وكل من الأكاديمية الدبلوماسية التركية، والثانية مع نظيرتها المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء الموريتانية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الإعلامي الحكومي في غزة: 573 شهيدا في 1553 خرقا إسرائيليا لوقف النار نتنياهو عن اللقاء مع ترامب: سأعرض مواقف إسرائيل في القضايا الأمنية والإقليمية شرطة الاحتلال تستولي على أربع مركبات في قرية الفندق شرق قلقيلية الأكثر قراءة الرئاسة ترد على تصريحات وزيرة إسرائيلية بشأن قطاع غزة طالع قرارات الحكومة الفلسطينية خلال جلستها الأسبوعية اليوم اللجنة الوطنية لإدارة غزة تستعد لإطلاق هويتها الرسمية وتعلن أولوياتها القنوات المفتوحة الناقلة لماتش الأهلي والبنك الأهلي اليوم في الدوري المصري 2026 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: رئیس الوزراء فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.