تراجع طفيف لأسعار النفط في آسيا وسط ترقّب للتوترات الأمريكية -الإيرانية وبيانات اقتصادية مرتقبة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، متخلية عن جزء من مكاسب الجلسة السابقة، في وقت يراقب فيه المتعاملون أي تصعيد محتمل في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت أسعار الخام قد قفزت بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، بعد تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة أصبحت أكثر حذراً في تعاملها مع إيران، وهو ما عوّض إلى حد كبير الإشارات الإيجابية الصادرة عن محادثات عُقدت بين الجانبين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما ساهم تراجع الدولار بحسب ما ذكره موقع (انفستنج) الأمريكي، في دعم أسعار السلع، رغم أن العملة الامريكية استعادت جزءاً من خسائرها بشكل طفيف يوم الثلاثاء.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.1% إلى 68.99 دولاراً للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.2% إلى 64.06 دولاراً للبرميل.
وأصدرت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الامريكية امس، تحذيراً للسفن التي ترفع العلم الأمريكي بضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية عند المرور عبر مضيق هرمز وخليج عُمان.
ونصحت الوكالة السفن الامريكية بالبقاء قريبة من السواحل العُمانية أثناء العبور، مشيرة إلى مخاطر تعرضها لعمليات تفتيش أو احتجاز من قبل قوات إيرانية.
وأثار هذا التحذير مخاوف من استمرار ارتفاع حدة التوتر بين واشنطن وطهران، رغم إحراز تقدم في المحادثات الأخيرة وتعهد الطرفين بمواصلة النقاشات حول البرنامج النووي الإيراني.
إلا أن إيران رفضت إلى حد كبير الدعوات لوقف تخصيب اليورانيوم، وهي نقطة خلاف رئيسية مع الولايات المتحدة.
وينصب تركيز الأسواق هذا الأسبوع على البيانات الاقتصادية الصادرة عن أكبر مستهلكي النفط في العالم، إذ من المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على توقعات الطلب.
وفي الولايات المتحدة، من المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يناير غدا الأربعاء، تليها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.
كما يُتوقع أن تلعب هذه البيانات دوراً في تشكيل توقعات أسعار الفائدة الأميركية، لا سيما في ظل اقتراب تغيير محتمل في قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وفي الصين، من المنتظر صدور بيانات التضخم (CPI) غدا الأربعاء أيضاً، قبل عطلة رأس السنة القمرية التي تمتد أسبوعاً كاملاً.
ومن المتوقع أن يشهد السفر المحلي والطلب على الوقود في الصين ارتفاعاً خلال فترة العطلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تراجعت أسعار النفط التعاملات الآسيوية العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط ترتفع بعد هجوم الحوثيين على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر
يمن مونيتور/قسم الأخبار
ارتفعت أسعار النفط، الخميس، عقب إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجوم استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، في تصعيد أثار مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمال تعطل إمدادات الطاقة العالمية.
وصعد خام برنت بنسبة وصلت إلى 2.6 بالمئة ليتداول قرب 96 دولارًا للبرميل، بعدما أغلق في الجلسة السابقة عند أعلى مستوى له في ستة أسابيع، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 88 دولارًا للبرميل، وفق بيانات وكالة “بلومبرغ”.
وكان الحوثيون أعلنوا استهداف الناقلتين السعوديتين “إنسيليا” و”ليلى” بصواريخ وطائرات مسيرة، بزعم انتهاكهما الحصار البحري.
وقبل إعلان الجماعة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض سفينة لهجوم جنوب غربي مدينة الشقيق على الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، دون الكشف عن هويتها.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي أوردتها “بلومبرغ”، بدأت ناقلة المنتجات النفطية “إنسيليا” بإرسال إشارة “خارجة عن السيطرة”، ما يشير إلى احتمال فقدانها القدرة على المناورة نتيجة الأضرار، بينما واصلت ناقلة النفط الخام العملاقة “ليلى” الإبحار بقوتها الذاتية.
وتعد هذه الهجمات، بحسب “بلومبرغ”، أول استهداف مباشر لناقلات نفط في البحر الأحمر، ما يوسع نطاق التهديدات التي تواجه حركة الشحن في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من تأثيرها على تدفقات النفط العالمية.
وقال كبير استراتيجيي السلع في مجموعة ANZ، دانيال هاينز، إن الهجوم يمثل “تصعيدًا خطيرًا” للصراع، محذرًا من أن أي تعطيل للملاحة في البحر الأحمر سيزيد من حدة نقص الإمدادات في سوق النفط.
وكانت أسعار خام برنت قد سجلت ارتفاعًا بأكثر من 30 بالمئة خلال الشهر الجاري، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والمخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية العالمية.