نائب الرئيس الأمريكي: ما زلنا في مرحلة مبكرة من المحادثات حول جرينلاند
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن المفاوضات بشأن جرينلاند ستجرى على مدار الأشهر المقبلة، موضحا أننا ما زلنا في مرحلة مبكرة جدا من المحادثات حول جرينلاند، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن أعداء روسيا يعرفون أنهم سيتلقون ردا مؤكدا في حال مشاركتهم في أعمال عدوانية عليها.
وأفاد لافروف بأن موسكو لا تريد أن تتخذ اي خطوات أولية تصعيدية، لكنها ستنظر باهتمام إلى تحركات واشنطن في هذا المجال.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة "إن تي في" الروسية: "سنعتمد على ذلك بالتحديد، ولا نقلق على حالة أنظمتنا المناسبة التي بالتأكيد ستضمن سلامتنا. ويعرف أعداؤنا أنهم إذا حاولوا المشاركة في أي أعمال عدوانية وتقويض سيادتنا، فقد يتلقون الرد المؤكد كاملا. هذا هو أساس الردع النووي الموجود دائما".
وعلق لافروف على تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، التي زعم فيها أن روسيا لم تمتثل لمعاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية، قائلا: "ما هي الانتهاكات التي شاهدها؟ لا أعرف. كانت لدينا أسئلة جدية بشأن دقة الامتثال لمتطلبات المعاهدة ولم يجب الأمريكيون عنها. ولكن من جهتنا لم نسمح لهذا أن يحدث، على الأقل عندما كانت المعاهدة ساريا بالنسبة لنا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي جرينلاند المحادثات
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.