ملتقى بولاية منح يبرز المواهب والقيادات الطلابية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
انطلق صباح اليوم ملتقى "قيادة وتمكين" لاكتشاف الموهوبين والقيادات الطلابية بولاية منح، بهدف دعم الإبداع وبناء قيادات طلابية واعدة، وذلك برعاية علي بن عبدالله الحارثي المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية.
ويستمر الملتقى ثلاثة أيام، ويتضمن حلقات تدريبية تهدف إلى إبراز المواهب والقيادات الطلابية، وتمكينها من أداء دور فاعل داخل المدرسة وخارجها، إلى جانب صقل الطاقات في مجالات القيادة والإبداع.
كما يسعى الملتقى إلى تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال تفاعل الأمهات ومؤسسات المجتمع في دعم العملية التعليمية، وتسليط الضوء إعلاميًّا على إنجازات الطلبة ومواهبهم، بما يعزز حضورهم ودورهم في المجتمع.
ويتضمن الملتقى ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في مجالات المواهب الطلابية، ومجالات القيادات الطلابية التي تشمل قيادة طابور الصباح، ومشروع شرطة الحافلة، وبرنامج المسعف المستقل، إضافة إلى محور الشركات الطلابية الذي يتيح للطلبة العمل بروح الفريق عبر توزيع الأدوار، واختيار فكرة مشروع مناسبة، وإعداد خطة عمل مبسطة تشمل الإنتاج والتسويق والبيع.
ويأتي تنظيم الملتقى بوصفه مساحة تعليمية وتدريبية تسهم في إعداد جيل واثق بقدراته، قادر على الإبداع والقيادة، ومؤهل للمشاركة الإيجابية في المجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.