التعليم تستعرض برامجها الأكاديمية والتعليمية بالرياض
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تشارك وزارة التعليم في معرض الخليج للتعليم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض بتنظيم من شركة الخليج للمؤتمرات، بمشاركة عدد من مؤسسات التعليم العالي العُمانية الخاصة، وهي: جامعة نزوى، وجامعة صحار، وجامعة الشرقية، إضافة إلى الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان، وذلك ضمن الجناح الرسمي للوزارة في المعرض.
وتأتي المشاركة بهدف استقطاب الطلبة الدوليين من خلال الترويج لمنصة "ادرس في عمان"، وتعزيز حضور مؤسسات التعليم العالي العُمانية، والتعريف ببرامجها الأكاديمية، والفرص التعليمية المتاحة في السلطنة، إضافة إلى فتح آفاق التعاون وبناء شراكات علمية وأكاديمية مع الجهات المشاركة في المعرض.
وتبرز أهمية مشاركة سلطنة عمان في المعارض التعليمية الإقليمية لما لها من دور بارز في إبراز جودة وكفاءة القطاع التعليمي العماني، وتعزيز حضوره إقليميا ودوليا، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية عمان 2040 ويعكس التزام الوزارة بتطوير التعليم العالي وتعزيزه على المستويين المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً