أعلن نادي زد عن انطلاق النسخة الثالثة من بطولة دوري زد الدولية للناشئين تحت 15 سنة، والتي ستقام على ملاعب ZED Park  خلال الفترة من الحادي عشر وحتى الرابع عشر من فبراير.

وتجمع البطولة بين أندية محلية ودولية على أرض مصر في نسختها الثالثة ، حيث يشارك في المنافسات فريق زد إف سي المصري إلى جانب خمسة أندية من مختلف أنحاء العالم، وهم أستون فيلا الإنجليزي، وفيسيل كوبي الياباني، وآسيك الإيفواري من كوت ديفوار، وسماك إف سي الغاني، وإستوريل البرتغالي، ما يوفر بيئة غنية بالاحتكاك الدولي للاعبين الشباب ويمنحهم فرصة لمواجهة مدارس كروية متنوعة من أوروبا وآسيا وإفريقيا.

خاف من الدكة.. لاعب زد يتسبب في فشل صفقة تبادلية مع الأهليالمصري البورسعيدي يتعادل مع زد بهدف لكل فريق في الدوري الممتاززد يتقدم على المصري بهدف دون رد في الشوط الأول بالدوري الممتازالساعي يقود تشكيل المصري لمواجهة زد في الدوري.. تفاصيل

وتقام البطولة بنظام الدوري، بحيث يخوض كل فريق مباريات أمام جميع الفرق المشاركة على مدار خمس جولات، على أن يتم تتويج الفريق صاحب أكبر عدد من النقاط، وهو ما يضمن أكبر قدر من الاحتكاك والمنافسة ويتيح للاعبين فرصة صقل قدراتهم في بيئة تنافسية حقيقية.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات الجولة الأولى يوم الحادي عشر من فبراير بمواجهة قوية بين زد إف سي المصري وأستون فيلا الإنجليزي في الساعة الرابعة عصرًا، تليها مباراة بين آسيك وفيسيل كوبي في الخامسة والنصف، بينما يلتقي إستوريل مع سماك إف سي في السابعة مساءً، في انطلاقة قوية تعكس المستوى التنافسي العالي للبطولة.

وبمناسبة انطلاق البطولة، أكد سيف زاهر، الرئيس التنفيذي لنادي زد الرياضى، أن بطولة دوري زد الدولية للناشئين تمثل جزءًا أساسيًا من رؤية النادي طويلة المدى لتطوير قطاع الناشئين وبناء جيل جديد من اللاعبين وفق أعلى المعايير الاحترافية، مشيرًا إلى أن النسخة الثالثة من البطولة تأتي بعد النجاح الكبير للنسختين الأولى والثانية، لتؤكد التزام النادي بالاستثمار المستدام في تطوير المواهب الشابة وتوفير منصات تنافسية دولية للاحتكاك بمدارس كروية متنوعة.

وأوضح زاهر أن البطولة تعكس أيضًا ريادة نادي زد الرياضي باعتباره النادي الوحيد في مصر الذي ينظم بطولات دولية متخصصة للناشئين، مؤكدًا أن دوري زد الدولية للناشئين تمثل النسخة الثامنة من البطولات الدولية التي ينظمها النادي بعد تنظيم بطولة كأس زد، وأربع نسخ من كأس زد الدولية، بالإضافة إلى النسختين السابقتين من دوري زد الدولية للناشئين، ما يعزز مكانة النادي كوجهة رائدة على مستوى مصر والمنطقة لتنظيم بطولات دولية متميزة للناشئين.

وأشار زاهر إلى أن البطولة تسهم في ترسيخ مكانة فريق زد إف سي ضمن نخبة الأندية القادرة على المنافسة على الساحة الدولية، من خلال إتاحة تجارب احترافية حقيقية للاعبين، ورفع مستوياتهم الفنية والبدنية، وتعزيز جاهزيتهم للاحتكاك بمختلف المدارس الكروية العالمية، وهو ما يعكس تطور المنظومة الفنية للنادي وقدرته على إعداد مواهب شابة قادرة على تمثيل مصر والمنافسة وفق أعلى المعايير الدولية.

وتأتي البطولة في إطار استراتيجية نادي زد الشاملة لتأهيل اللاعبين للانتقال إلى المستويات الاحترافية المستقبلية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع التطوير الفني، الاحتكاك الدولي، وصقل الجوانب البدنية والمهارية، بما يضمن إعداد لاعبين قادرين على المنافسة على أعلى المستويات، ودعم مستقبل كرة القدم المصرية. إذ صُمِّمت البطولة لخلق مسارات حقيقية نحو الاحتراف، وقد أثبتت تأثيرها بالفعل، حيث انتقل عدد من المشاركين إلى كبرى الأندية الأوروبية، ما يعكس نموذج تطوير المواهب الواعدة الذي يتبناه النادي ورؤيته طويلة المدى.

وتؤكد النجاحات التي حققها اللاعبون المشاركون في البطولة على فعاليتها ومصداقيتها في تطوير المواهب الشابة، فمن بينهم إسماعيل كا، الذي وقّع أول عقد احترافي في مسيرته وتم اختياره ضمن قائمة فينورد لمواجهة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، وتياجو رومانو، لاعب منتخب الأرجنتين تحت 20 عامًا، الذي واصل مسيرته الاحترافية ليوقّع مع إنتر ميلان هذا الموسم، بالإضافة إلى شاكيل فان بيرسي، صاحب الإرث الكروي العالمي المعروف مع نادي فينورد.

ومع انطلاق البطولة، يظهر دوري زد الدولية للناشئين كأكثر من مجرد منافسة رياضية، فهو يمثل منصة متكاملة للتعلم والتطوير للاعبين الشباب، حيث توفر لهم تجارب حقيقية تساعد على صقل مهاراتهم الفنية والبدنية، وتعزز قدرتهم على مواجهة التحديات في مختلف البيئات الكروية.

طباعة شارك زد نادي زد دوري زد بطولة زد الدولية الأهلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زد نادي زد دوري زد بطولة زد الدولية الأهلي

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • شباب عُمان ينافسون في بطولة أدوبي العالمية للتصميم بأمريكا
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)
  • منتخب مصر للناشئين يُواصل الاستعدادات لمُواجهة المغرب على برونزية أمم أفريقيا