تقرير يكشف "تناقض نتنياهو".. هل كان على علم بهجوم حماس؟
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشفت تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى منذ عام 2018، تقارير مفصلة عن خطط لهجوم حماس الذي نفذته الحركة في 7 أكتوبر 2023.
وكشف الوثائق، التي أطلق عليه اسم "جدار أريحا"، أن "حماس طورت بين عامي 2018 و2022 مخططا عملياتيا شاملا لهجوم منسق ومتعدد الجبهات ضد القواعد العسكرية الإسرائيلية والتجمعات المدنية جنوبي إسرائيل".
وبحسب الصحيفة، اطلع نتنياهو على معلومات استخباراتية حول خطط حماس عدة مرات خلال السنوات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، رغم نفيه العلني المتكرر معرفته بالوثيقة.
وفي 16 أبريل 2018، سلمت فرقة البحث التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) على المساعدين العسكريين لرئيس الوزراء ووزير الدفاع، وعلى مجلس الأمن القومي، ورؤساء الشاباك والموساد، ومكتب رئيس هيئة الأركان، ومكاتب بعض كبار الضباط، وثيقة استخباراتية خاصة كتبها "خبراء في شؤون حماس".
وجاء في العنوان الفرعي لهذه الوثيقة: "هل الجناح العسكري لحماس يبني قواته لهجوم واسع على أراضينا؟".
وذكرت الوثيقة أن "جهاز العمليات في الجناح العسكري لحماس وضع خطة لهجوم مبادر بتشكيل واسع، تهدف إلى الهجوم والسيطرة على قواعد في محيط قطاع غزة، إضافة إلى استهداف مواقع مدنية في الغلاف وفي عمق إسرائيل".
ونفى نتنياهو تلقيه أي معلومات استخباراتية تفيد أن حماس كانت تخطط لهجوم كبير خلال السنوات التي سبقت السابع من أكتوبر.
وعندما سئل من قبل مراقب الدولة متنياهو إنغلمان، خلال التحقيق في الإخفاقات التي سمحت بوقوع الهجوم، قال مكتب نتنياهو إن "رئيس الوزراء لم يتلق ولم يعرض عليه أي إحاطة بشأن وثيقة (جدار أريحا) إلا بعد اندلاع حرب غزة"، وإنه "لم يعرض عليه أي مخطط لحماس لتنفيذ اقتحام واسع داخل إسرائيل".
غير أن المواد التي نشرها نتنياهو نفسه بدت متناقضة مع هذه الادعاءات.
ففي الوثيقة المكونة من 55 صفحة التي أرسلها إلى مكتب مراقب الدولة الأسبوع الماضي، أقر نتنياهو بتلقيه تقرير الاستخبارات الصادر في أبريل 2018، لكنه اقتبس بشكل انتقائي فقط التقييم الأكثر تحفظا، الذي جاء فيه أن حماس لديها "قدرة أساسية على تنفيذ عدة هجمات متزامنة"، لكن بسبب عوامل مختلفة فإن ذلك "غير مرجح في الوقت الحالي".
وبحسب الصحيفة، تم حذف الجملة الختامية من الفقرة نفسها، التي كانت تحذر من أن "الخطة تشير إلى وجود طموحات مستقبلية لدى الحركة"، وأنها "تعتزم تعزيز قدراتها مستقبلا".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حماس نتنياهو هجوم 7 أكتوبر قطاع غزة إسرائيل جدار أريحا نتنياهو إسرائيل بنيامين نتنياهو هجوم حماس 7 أكتوبر حرب غزة حركة حماس حماس نتنياهو هجوم 7 أكتوبر قطاع غزة إسرائيل جدار أريحا نتنياهو أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم وهي تسعى لمواصلة مسيرة رسخت مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقاً على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.
وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة في كأس العالم.
ومع بقاء لوكا مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.
ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.
ويحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، حيث يشكل قلب الدفاع بقيادة يوسكو جفارديول ولوكا فوسكوفيتش الركيزة الأساسية للفريق.
* لاعب بارز
يعد جفارديول (24 عاماً) أحد أبرز نجوم كأس العالم 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.
وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيجور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو في أرلينجتون بولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما ضمن المجموعة 12 الصعبة.
وتصدرت كرواتيا مجموعتها في التصفيات برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، فيما قاد المدرب زلاتكو داليتش، منذ توليه المنصب عام 2017، الحقبة الأنجح في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022.
وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.
وفي نهاية المطاف، قد يتوقف الكثير على جاهزية مودريتش وقدرته على قيادة عرض أخير مميز على أكبر مسرح في كرة القدم.