العودة إلى غزة.. معبر رفح يشهد عودة دفعة جديدة من الفلسطينيين إلى القطاع
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال أحمد أبو زيد، موفد "القاهرة الإخبارية" من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، إن معبر رفح البري يشهد تواصل حركة عبور دفعات من المواطنين الفلسطينيين من الجانبين، في إطار التيسيرات المستمرة التي تقدمها السلطات المصرية منذ الإعلان عن التشغيل الفعلي للجانب الفلسطيني من المعبر، عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح أبو زيد خلال رسالة على الهواء، أن دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة غادرت، قبل قليل، الجانب المصري من معبر رفح، بعد وصولها صباح اليوم واستكمال جميع الإجراءات التنظيمية والأمنية والطبية اللازمة، تمهيدًا لعبورها إلى القطاع وفق الآليات المعتمدة.
التحركات تعكس حرص الفلسطينيين على العودة الطوعية إلى قطاعوأضاف أن هذه التحركات تعكس حرص الفلسطينيين على العودة الطوعية إلى قطاع غزة، دعمًا لصمود الشعب الفلسطيني وتأكيدًا على تمسكه بأرضه، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية تواصل تقديم التسهيلات لضمان انسيابية الحركة الإنسانية عبر المعبر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الجانب الفلسطيني بوابة الوفد الوفد إلى قطاع قطاع غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.