فيدان: تغييرات مرتقبة بوضع «حزب العمال الكردستاني» في سنجار
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن هناك مسارًا عراقيًا بعد سوريا مرتبطًا بحزب العمال الكردستاني، مؤكدًا أن بغداد ستضطر إلى اتخاذ خطوات حاسمة بشأن وجود الحزب على أراضيها.
وأضاف فيدان، خلال مقابلة مع قناة “سي إن إن ترك”، أن “هناك مسار العراق بعد سوريا فيما يتعلق بحزب العمال الكردستاني ونأمل أن تتعقل السلطات العراقية”، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية تسمح باحتلال أراضيها من قبل عناصر مسلحة، وهو ما يتطلب تحركًا عاجلًا لمعالجة الوضع.
وتوقع الوزير التركي حدوث تغييرات في وضع حزب العمال الكردستاني في منطقة سنجار، مؤكدًا على ضرورة معالجة ملف وجود الحزب بما يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهته، كان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، قد شدد في نوفمبر الماضي على رفض وجود قوات وعناصر حزب العمال الكردستاني في سنجار ومخمور وجبال قنديل، معربًا عن أمله في أن يتوصل الحزب والحكومة التركية إلى تفاهمات تفضي إلى تحقيق الاستقرار.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: العراق العراق وتركيا تركيا حزب العمال الكردستاني سنجار العمال الکردستانی
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.