ترجيحات بعقدها في الإمارات.. جولة جديدة من المحادثات الروسية- الأوكرانية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال حسين مشيك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من موسكو، إن الكرملين أكد عدم حدوث أي تطورات جديدة تتعلق بالمحادثات الروسية-الأوكرانية، مشيرًا إلى أن موعد ومكان الجولة المقبلة من المفاوضات لم يُحددا رسميًا حتى الآن.
وأوضح مشيك، خلال رسالة على الهواء، أن هناك ترجيحات بعقد الجولة المقبلة من المحادثات في دولة الإمارات خلال الفترة القادمة، في ظل اتصالات دبلوماسية غير معلنة، دون صدور تأكيد رسمي من موسكو أو كييف بشأن هذا الطرح.
وأشار إلى أن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد أن الجولة القادمة قد تُعقد في وقت قريب، لكنه شدد على غياب أي جدول زمني واضح، ما يعكس استمرار حالة الترقب وعدم الحسم على المسار التفاوضي.
وأضاف مراسل «القاهرة الإخبارية» أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعا إلى عدم التسرع في الحديث عن قرب إنهاء الأزمة، معتبرًا أن الأوضاع الميدانية والسياسية لا تزال معقدة.
واختتم مشيك تصريحاته بالتأكيد على أن موسكو ترى عدم وجود مؤشرات إيجابية حقيقية للتوصل إلى تسوية شاملة للصراع، موضحًا أن نتائج الجولات السابقة من المفاوضات اقتصرت على تبادل الأسرى، دون تحقيق تقدم ملموس في معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الروسية-الأوكرانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية موسكو الكرملين
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.