نظم جهاز الإتصال بالمنظمات الدولية التابع لهيئة الإستخبارات العسكرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة عددا من الدورات التدريبية المتخصصة لتأهيل الضباط للعمل كمراقبين عسكريين وضباط هيئة قيادة وقيادات عليا ببعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام وتأهيل القوات والوحدات المصرية المخطط مشاركتها فى بعثات الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى .

تم تنظيم دورة المراقبين العسكريين بالأمم المتحدة بالتعاون مع عدد من مراكز تدريب دولية متخصصة فى عمليات الأمم المتحدة للسلام من عدة دول من بينها ألمانيا والمجر.

وشارك فى تنفيذ البرامج نخبة من أساتذة الجامعات المصرية وممثلو وزارتى الداخلية والخارجية ومدربون دوليون معتمدون وعدد من خبراء الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى والمنظمات الدولية المختلفة.

كما تم تنفيذ تطبيقات ومحاكيات تحاكى بيئات عمل بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام بمشاركة عناصر من قوات المظلات بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية بما يسهم فى تعزيز الجاهزية الميدانية للكوادر البشرية ، بالإضافة إلى قيام الجهاز بتنفيذ برامج التدريب ما قبل النشر للقيادات العليا بالقارة الأفريقية المرشحة للعمل فى المناصب القيادية المختلفة داخل بعثات السلام .

ويحرص جهاز الإتصال بالمنظمات الدولية أثناء فترات تأهيل القوات والوحدات المصرية المخطط مشاركتها فى عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى على التعاون مع المنظمات الدولية كاللجنة الدولية للصليب الأحمر ومركز القاهرة لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام التابع لوزارة الخارجية من خلال برامج متكاملة تشمل الإعداد الفنى والتخصصى بما يتناسب مع طبيعة مهام حفظ السلام مع التركيز على الإلتزام بالقانون الدولى الإنسانى وإحترام حقوق الإنسان .

يأتي ذلك فى إطار حرص القوات المسلحة على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية المرشحة للمشاركة فى مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى بما يعكس الدور الريادى لجمهورية مصر العربية فى دعم السلام والإستقرار على المستويين الإقليمى والدولي.

طباعة شارك القوات المسلحة جهاز الإتصال بالمنظمات الدولية هيئة الإستخبارات العسكرية الأمم المتحدة الإتحاد الأفريقي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القوات المسلحة هيئة الإستخبارات العسكرية الأمم المتحدة الإتحاد الأفريقي الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.

طباعة شارك المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الحكومة اللبنانية زيادة المساعدات الإنسانية المجال الإنساني مركز إعلام الأمم المتحدة

مقالات مشابهة

  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف