مدرسة ميت كنانة بالقليوبية تحصد المركز السادس جمهوريًا في مسابقة المدرسة الخضراء
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقليوبية حصول مدرسة ميت كنانة الريفية، التابعة لإدارة طوخ التعليمية، على المركز السادس على مستوى الجمهورية في مسابقة "المدرسة الخضراء"، وذلك بعد منافسة قوية مع مدارس من 27 محافظة، في إنجاز يعكس تميز المنظومة التعليمية وارتفاع مستوى الوعي البيئي داخل مدارس المحافظة.
وجاء هذا الإنجاز في إطار دعم وتشجيع الأنشطة البيئية والتعليمية، وتحت رعاية الصياد عبد العزيز الزهوي مدير إدارة طوخ التعليمية، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ مفاهيم الاستدامة والحفاظ على البيئة داخل المدارس.
ويُعد هذا النجاح ثمرة لقيادة واعية وعمل جماعي مخلص داخل المدرسة، حيث برز دور محمود مرعي مدير المدرسة، الذي قاد فريق العمل بكفاءة وأسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة قائمة على الإبداع والعمل بروح الفريق.
كما كانت لـ "نهى الأسود" الأخصائية الاجتماعية دور بارز في دعم الأنشطة والمبادرات البيئية، من خلال جهودها المتواصلة وتفاعلها الإيجابي مع الطلاب، بما ساهم في ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية داخل المدرسة.
وشارك أكرم أبو العلا رئيس قسم التنمية المستدامة بدور محوري في التخطيط والمتابعة، ووضع رؤية واضحة لمفاهيم الاستدامة البيئية، الأمر الذي ساعد المدرسة على تحقيق هذا المركز المتقدم على مستوى الجمهورية.
وأكدت إدارة المدرسة أن هذا الفوز لا يمثل مجرد جائزة، بل شهادة تقدير لإدارة مدرسية واعية، ومعلمين مخلصين، وطلاب استطاعوا تحويل الوعي البيئي إلى سلوك عملي داخل المدرسة وخارجها.
وتقدمت إدارة طوخ التعليمية بخالص التهاني والتبريكات لأسرة مدرسة ميت كنانة الريفية، متمنية لهم دوام التوفيق ومزيدًا من النجاحات، بما يليق بمكانة التعليم بمحافظة القليوبية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تعليم القليوبية اخبار القليوبية المركز السادس
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.