استشهاد 5 فلسطينيين بأحدث موجة إبادة من الاحتلال
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أفاد مسؤولون صحيون بأن غارات جوية إسرائيلية وإطلاق نار أسفرا عن استشهاد خمسة فلسطينيين في غزة الثلاثاء، في أحدث موجة عنف تقوض الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة في القطاع، والتي مضى عليها أربعة أشهر.
وفي دير البلح وسط غزة، قُتل شخصان كانا يستقلان دراجة كهربائية جراء غارة جوية، بحسب مسعفين.
وفي وقت لاحق، قُتلت امرأة بنيران طائرة مسيرة إسرائيلية في دير البلح، كما قُتل رجل برصاص القوات في خان يونس جنوباً، وفقاً للمسؤولين.
كما قُتل رجل آخر بنيران إسرائيلية في جباليا شمال غزة، بحسب مسعفين فلسطينيين.
وجاء هذا العنف بعد يوم من استشهاد أربعة مقاومين على يد القوات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوباً، بعد خروجهم من نفق تحت الأرض وإطلاقهم النار على القوات.
ودون التعليق مباشرة على الشهداء الأربعة يوم الثلاثاء، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذ هجمات استهدفت ما وصفه بمسلحي حماس رداً على حادثة رفح يوم الاثنين.
في مدينة غزة، احتشد عشرات الفلسطينيين في جنازات ثلاثة أشخاص استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في المنطقة ليلة الاثنين.
لُفّ أحد الجثث بعلم حماس الأخضر، بينما وُضع شريط أخضر يحمل شعار حماس على جبين الآخر، ما يشير إلى انتمائهما للحركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسؤولون صحيون غارات جوية إسرائيلية استشهاد خمسة فلسطينيين غزة الثلاثاء الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.