نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، باقة منوعة من الفعاليات التثقيفية والتوعوية بمحافظة الغربية، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة، خلال شهر فبراير الجاري.

في السياق، ناقشت مكتبة دار الكتب بطنطا أشكال العنف ضد المرأة، حيث أشارت د.رضوى الجدي، رئيس قسم الإعلام والتربية السكانية، إلى أن ختان الإناث يأتي في المرتبة الأولى في العنف ضد المرأة، لافتة إلى أن ذلك ينتج عنه تعرض الفتاة للعديد من المشكلات الصحية، ومنها النزيف الحاد، والتورم، والالتهابات، والإصابة بالفيروسات وأمراض الدم، كما واستعرضت تداعيات الختان على الإناث من الناحية النفسية، وهي عدم الاحساس بالأمان، والاكتئاب.

عن ضرورة مواجهة الفساد، أوضح الصحفي علاء شبل، خلال كلمته بالندوة التثقيفية التي أقيمت بقصر ثقافة طنطا، بأن الفساد يعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول والمجتمعات لما له من تأثيرات سلبية على منظومة القيم وهبوط معدلات الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطن العادي، وقال بأن الفساد لا يقتصر على صورة واحدة أو مجال بعينه، بل تتعد أشكاله ما بين فساد إداري ومالي وأخلاقي، لافتا إلى أن جميعها يؤدي إلى إهدار الحقوق، وتعطيل مسيرة التنمية والبناء.

هذا وقد ناقشت المواقع الثقافية بمحافظة الغربية برئاسة وائل شاهين، عددا من الموضوعات الهامة، من خلال عقد باقة منوعة من الأنشطة التوعوية التي أقيمت بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي بإدارة محمد حمدي، حيث استعرضت مكتبة ميت عساس تداعيات العنف الأسري، فيما أكدت مكتبة العامرية على دور المرأة الحيوي في المجتمع، كما وشارك الأطفال في مجموعة من ورش الحكي، واللقاءات التثقيفية، وذلك في مواقع: قصر ثقافة غزل المحلة، وقصر ثقافة الطفل، ومكتبة قرية الأطفال، ومكتبة أبو علي، وبيت ثقافة الفريق الشاذلي، ومكتبة سمنود الثقافية، وبيت ثقافة زفتى.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ثقافة الغربية العنف ضد المرأة فعاليات توعوية

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • مكتبة الإسكندرية تستضيف معرض «ديارنا» لدعم الحرف التراثية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش