ملتقى القيم الإسلامية بالرياض يختتم أعماله بعدد من التوصيات لتعزيز القيم في المجتمع
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اليوم فعاليات ملتقى القيم الإسلامية في نسخته الأولى في الرياض.
وجاءت فعاليات الملتقى تحت شعار “قيم راسخة لحياة أفضل”، وشملت ثلاث جلسات علمية، وثلاث ورش عمل تدريبية تناولت أدوات التأثير القيمي، والابتكار الرقمي في خدمة القيم، وتنمية المهارات الإعلامية في صناعة القيم، إلى جانب معرضٍ مصاحب شارك فيه عددٌ من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع غير الربحي، لاستعراض مبادراتهم وتجاربهم في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخها في المجتمع.
وأكدت التوصيات الختامية أهمية اعتماد إطار وطني موحّد لدمج القيم الإسلامية والوطنية في السياسات والبرامج الحكومية والتعليمية والإعلامية، بما يعزز الهوية الوطنية والاعتدال والوسطية، وتصميم مؤشر وطني لقياس الأثر القيمي في مجالات التعليم والإعلام والعمل المجتمعي، وربطه بمؤشرات أداء واضحة لضمان التحسين المستمر وقياس العائد التنموي للقيم.
وشددت التوصيات على ضرورة إطلاق برامج تأهيل متخصصة للخطباء والدعاة والمعلمين والإعلاميين والمؤثرين، لتمكينهم من أدوات التأثير القيمي وتحويل القيم إلى ممارسات مجتمعية فاعلة، ورفع كفاءة الإعلام القيمي عبر تمكين الإعلاميين والمؤثرين من إدارة الرسائل والحملات الإعلامية المؤثرة وفق منهجية مهنية وأطر أخلاقية واضحة.
ولفتت التوصيات إلى أهمية دعم الابتكار الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة ونشر المحتوى القيمي، وتحويل مخرجات الورش التدريبية إلى مبادرات تطبيقية قابلة للتنفيذ والقياس، مع احتضان المبادرات المتميزة لضمان استدامة الأثر، وإدماج القيم الإسلامية في برامج جودة الحياة وبيئات العمل لتعزيز الرضا المجتمعي والإنتاجية والاستقرار الأسري والمؤسسي.
ودعت إلى تعزيز التكامل الحكومي وبناء الشراكات المؤسسية مع القطاع غير الربحي والمؤسسات المانحة لضمان استدامة العمل القيمي، وتطوير المعرض المصاحب للملتقى ليكون منصة وطنية لعرض المبادرات وربطها بفرص الشراكات والدعم المؤسسي، إضافةً إلى توثيق التجربة السعودية في الاعتدال وأمن الحج والخدمات المتقدمة وإبرازها عالميًّا نموذجًا رائدًا لتكامل القيم الإسلامية مع التنمية المستدامة والتحول الرقمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية القیم الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.