كيف شهدت اليابان التحديث؟: محاضرة أكاديمية للأستاذ حسن كمال حرب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- استضافت سفارة اليابان في الأردن، بالتعاون مع معهد السياسة والمجتمع، محاضرة أكاديمية بعنوان “تكوين الدولة اليابانية الحديثة: التركيز على السياسة والتعليم”. وقد دُعي البروفيسور حسن كمال حرب، المتخصص في التحديث الياباني، كمتحدث رئيسي في هذه الندوة. تناولت هذه المحاضرة التطور التاريخي لليابان مع التركيز بشكل خاص على عصر التحديث الذي بدأ في أواخر القرن التاسع عشر
قدمت الجلسة الأولى من المحاضرة لمحة عامة عن السنوات الأخيرة من عصر إيدو – عصر الساموراي قبل تحديث اليابان – وبحثت في كيفية بروز اليابان كدولة حديثة، مع التركيز بشكل خاص على الخصائص السياسية والتعليمية التي شكلت هذا التحول.
كان التعليم الياباني قد طور نظامًا متعدد المستويات خلال عصر إيدو، وقد ساهم التعليم الحديث، المبني على هذا الأساس، في بناء جيل جديد من المواطنين بعد إصلاحات ميجي. ولم يقتصر هذا النظام على تنمية الأفكار الغربية فحسب، بل شمل أيضًا التقاليد الفكرية المتجذرة في التراث الديني والثقافي الفريد لليابان
وقد أوضح يوكيتشي فوكوزاوا، المفكر البارز الذي دعم التحديث الياباني فكريًا، بمقولته الشهيرة: “لا يمكن تحقيق الاستقلال الوطني إلا من خلال استقلال كل فرد”. وأكد أن التعليم الذي يهدف إلى تنشئة أفراد يعتمدون على أنفسهم ضروري لتقدم اليابان وتطورها
أشار معالي الدكتور طارق الحموري، عضو مجلس أمناء معهد السياسة والمجتمع، الذي شارك في استضافة الفعالية، إلى أن “هذه الفعالية عُقدت في لحظة حاسمة، حيث لا تشهد الأردن واليابان فحسب، بل العالم أجمع، تحولاً تاريخياً كبيراً“
وفي كلمته الافتتاحية، أكدّ السفير أساري هيديكي على متانة العلاقات الودية بين اليابان والأردن، والتي تمتد من العلاقات رفيعة المستوى إلى التبادل الشعبي في مختلف المجالات، بما في ذلك
التبادل الأكاديمي. وشدد السفير على أهمية هذا النوع من التبادل في تعزيز التعارف المتبادل، وتعميق أواصر الفهم المشترك
حصل البروفيسور حرب على درجة الدكتوراه من كلية الدراسات العليا للغات والثقافة في جامعة أوساكا، وقد شغل سابقاً منصب قسم اللغة اليابانية وآدابها في كلية الآداب في جامعة القاهرة. وهو يقيم حالياً في مدينة كيوتو كباحث زائر في المركز الدولي لأبحاث الدراسات اليابانية
للمزيد من التفاصيل حول المحاضرة، يُرجى زيارة قناة سفارة اليابان في الأردن على يوتيوب هنا
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.