إلغاء الأسئلة المتحررة من اللغة العربية تربك طلاب المدارس
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
ثارت حالة من الجدل على قرار وزارة التربية والتعليم إلغاء الأسئلة المتحررة من اللغة العربية في الامتحانات لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، بدءًا من الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026.
واستنكر أولياء الأمور تغيير نظام الامتحانات بشكل متكرر كل عام ما يربك الطلاب ويتسبب في إحداث لخبطة، فكلما يتدربون على طريقة معينة ويعتادونها يتم تغييرها، قائلين: "هذا فشل منظومة وللأسف الضايع في ده كل الطالب الذي أصبح حقل تجارب لكل وزير تعليم".
فيما رأى عدد من أولياء الأمور أن هذا القرار أفضل حتى لا يحتار الطلاب في مصادر المذاكرة فضلا عن عدم وجود وقت لتنوع القراءة خاصة مع طول المناهج، إلا أنهم اعترضوا على كثرة تغيير نمط الأسئلة.
تغيير طريقة الأسئلة كل عام مربكةوانتقدت فاطمة فتحي، مؤسس مجموعة حوار مجتمعي تربوي _إحدى مجموعات أولياء الأمور_ إلغاء قطعة القراءة المتحررة من امتحانات اللغة العربية لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
وأوضحت أن طلاب منظومة التعليم الجديدة اعتادوا على التفكير وعدم الحفظ وأن الهدف نواتج التعلم، رغم أنهم في القراءة والكتابة ضعاف بسبب طول المنهج الذي لا يسمح بالقراءة.
ولفتت إلى أن تغيير طريقة الأسئلة كل عام والعودة للخلف مثل الأسئلة المقالية وإلغاء الاختبار من متعدد، وأخيرا إلغاء القراءة والنصوص المتحررة، قائلة: "إذا كان الوضع كذلك يبقى نرجع المناهج القديمة لأنه أضغر ويسمح بالحفظ والتلقين".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللغة العربية الفصل الدراسي الثاني التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم قرار وزارة التربية والتعليم التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
اضطرت الخطوط الجوية اليمنية إلى تغيير مسار إحدى رحلات إعادة الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة، بعد تعذر تشغيل الرحلات المباشرة إلى مطار سيئون الدولي نتيجة عدم توفر الوقود، وسط عجز حكومي مستمر عن معالجة الأزمة وتأمين احتياجات المطارات اليمنية.
وأعلنت الشركة إعادة جدولة رحلة رقم (IY529) لتسلك خط "جدة – الريان – عدن" بدلاً من "جدة – سيئون – عدن"، في محاولة لتفادي تعطيل عودة الحجاج إلى البلاد، بعد أن أصبحت أزمة الوقود تهدد برنامج التفويج وتربك حركة الطيران في عدد من المطارات.
ورغم تأكيد الخطوط الجوية اليمنية أن القرار يأتي ضمن إجراءات طارئة لضمان استمرار الرحلات والحفاظ على سلامة التشغيل، إلا أن لجوء الشركة إلى تغيير مسارات الرحلات يكشف حجم التحديات التي تواجهها في ظل استمرار شح الوقود وعدم قدرة الجهات المختصة على توفير الإمدادات اللازمة لتشغيل المطارات.
وقال الناطق الرسمي باسم الشركة، حاتم الشعبي، إن لجنة الطوارئ اتخذت بدائل تشغيلية تضمن استمرار خدمة الحجاج دون تعطيل، مشيداً بتفهم المسافرين للظروف الراهنة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تحذيرات أطلقتها الشركة بشأن تداعيات أزمة الوقود على برنامجها التشغيلي، مؤكدة أن استمرار نقص الإمدادات قد يؤدي إلى تأخير أو إلغاء المزيد من الرحلات.
وكانت اليمنية قد ألغت في 30 مايو الماضي رحلة سيئون – القاهرة وأخرى متجهة إلى سقطرى بسبب عدم توفر الوقود، كما اضطرت بعض طائراتها خلال الفترة الماضية إلى التوقف في مطاري جدة وجيبوتي للتزود بالوقود، ما تسبب في زيادة التكاليف التشغيلية وتعقيد جدول الرحلات.
ويرى مراقبون أن استمرار الأزمة خلال موسم الحج يضع الحكومة والجهات المعنية أمام اختبار حقيقي، خصوصاً مع ارتباطها بخدمة آلاف الحجاج والمسافرين، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول أسباب العجز عن توفير الوقود للمطارات وتجنب تكرار مثل هذه الاضطرابات التي تمس المواطنين بشكل مباشر.