بمنتجات تراثية وأسعار تنافسية.. «تعليم أسيوط» يخطف الأنظار في معرض «أهلاً رمضان» بالعاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
حققت مديرية التربية والتعليم بأسيوط مشاركة متميزة في معرض "أهلاً رمضان" للمدرسة المنتجة، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتأتي هذه المشاركة في إطار استراتيجية الوزارة تحت رعاية الوزير محمد عبد اللطيف، لربط المناهج التعليمية بسوق العمل وتحويل المدارس إلى وحدات إنتاجية تسهم في التنمية الاقتصادية.
وصرح محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، بأن جناح المحافظة شهد إقبالاً كبيراً وإشادة واسعة من قيادات الوزارة، وعلى رأسهم الدكتورة السيدة مبارك مدير عام الخدمات المركزية، نظراً للجودة العالية التي تتمتع بها المنتجات الغذائية والمشغولات اليدوية التراثية، مؤكداً أن المنتجات تميزت بأسعارها التي تقل كثيراً عن مثيلاتها في الأسواق، مما يعكس دور المدرسة في تخفيف الأعباء عن المواطنين.
ترأس وفد المحافظة الدكتورة دعاء هانم، مدير إدارة المدرسة المنتجة بالمديرية، وبإشراف مباشر من سيد الشريف مدير عام الشؤون التنفيذية، حيث ضم الجناح معروضات متنوعة من نتاج الوحدات المنتجة بمختلف الإدارات التعليمية، والتي أبرزت الحرف اليدوية الأصيلة التي تفخر بها محافظة أسيوط.
وثمّن وكيل الوزارة الدعم اللامحدود الذي يقدمه اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، لتفعيل الوحدات المنتجة بالمدارس، خاصة في قطاع التعليم الفني، مؤكداً أن الهدف هو ثقل خبرات الطلاب العملية وتأهيلهم تقنياً وفنياً لسوق العمل، تعظيم الموارد الذاتية للمدارس والاستفادة من طاقات الطلاب والمعلمين، خلق بيئة تعليمية جاذبة تربط الطالب بمنتجه وتغرس فيه قيم العمل والإنتاج.
وفي ختام تصريحاته، وجّه مدير التعليم مسؤولي المدرسة المنتجة بضرورة الاستمرارية في تنظيم المعارض المحلية بكافة الإدارات التعليمية بأسيوط، لضمان تسويق منتجات الطلاب بشكل دائم، وتعزيز شعورهم بالفخر والاعتزاز بما يصنعونه بأيديهم، تماشياً مع خطة المديرية للتوسع في الأنشطة التنموية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التعليم تعليم أسيوط معرض اهلا رمضان الإدارة المنتجة
إقرأ أيضاً:
تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وحرصًا على دعم الطلاب أكاديميًا ورفع مستوى التحصيل الدراسي، أطلقت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، برئاسة الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير المديرية، البرامج العلاجية الصيفية لطلاب المرحلة الابتدائية بجميع مدارس المحافظة، والتي تستمر خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس 2026.
وتأتي هذه المبادرة التعليمية ضمن خطة وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تعزيز نواتج التعلم وتنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب في مواد اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية، بما يسهم في معالجة جوانب الضعف الدراسي وتحقيق بداية أكثر قوة وتميزًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
ويستهدف البرنامج طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي الذين لم يجتازوا التقييم النهائي أو لم يحققوا نسبة حضور 60% خلال العام الدراسي 2025/2026، إلى جانب الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم أكاديمي بالصفوف من الثالث حتى السادس الابتدائي، وذلك من خلال برامج تعليمية متخصصة تراعي الفروق الفردية وتلبي احتياجات كل طالب وفق مستواه التعليمي.
وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن المديرية تضع مصلحة الطالب في مقدمة أولوياتها، وتعمل على توفير بيئة تعليمية داعمة تُمكّن الطلاب من تطوير مهاراتهم الأساسية وتعزيز قدراتهم العلمية، مشيرة إلى أن البرامج العلاجية تمثل فرصة مهمة للطلاب لتعويض جوانب القصور الأكاديمي واستعادة الثقة بقدراتهم التعليمية.
وأضافت أن البرنامج يعتمد على
أساليب تدريس حديثة وممارسات تعليمية فعالة، وينفذه نخبة من المعلمين أصحاب الخبرات والكفاءات المتميزة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للطلاب خلال فترة الإجازة الصيفية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام، أن البرامج العلاجية الصيفية تعد أحد المحاور المهمة في خطة تطوير العملية التعليمية، حيث تستهدف رفع كفاءة الطلاب أكاديميًا، وتنمية مهاراتهم الأساسية، والحد من آثار الفاقد التعليمي، بما ينعكس إيجابًا على أدائهم خلال العام الدراسي المقبل.
ودعت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أولياء الأمور إلى الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية المتميزة، وتشجيع أبنائهم على الانتظام في البرامج العلاجية، مؤكدة أن التعاون بين الأسرة والمدرسة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم مسيرة الطلاب التعليمية وتحقيق أفضل النتائج.
وتواصل مديرية تعليم القاهرة تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الطلاب أكاديميًا وتوفير فرص تعليمية متكافئة، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في بناء قدرات الطلاب هو الطريق نحو مستقبل أكثر نجاحًا وتميزًا.