بريطانيا تطالب الاحتلال بالتراجع وتحذر من تغيير ديموغرافي قسري في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أدانت بريطانيا، مساء الاثنين، “بأشد العبارات” القرارات التي اتخذتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمتعلقة بالضفة الغربية المحتلة، مطالبة تل أبيب بالتراجع عنها “فورا”، ومحذرة من أن أي خطوات أحادية الجانب تستهدف تغيير الجغرافيا الفلسطينية أو تركيبتها السكانية تُعد “غير مقبولة” وتمثل “انتهاكا صريحا” للقانون الدولي.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان رسمي إن “التغييرات الكبيرة المقترحة” في ما يتعلق بالأراضي والصلاحيات التنفيذية والإدارية في الضفة الغربية من شأنها الإضرار بجهود تعزيز السلام والاستقرار، مؤكدة أن لندن “تدين بشدة” قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي الصادر الأحد الماضي، والذي يقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
وشددت الحكومة البريطانية على أن أي محاولة لتغيير التركيبة الجغرافية أو الديموغرافية لفلسطين من جانب واحد “أمر غير مقبول بتاتا ويتعارض مع القانون الدولي”، داعية الاحتلال إلى العدول الفوري عن هذه القرارات.
وجاء الموقف البريطاني عقب مصادقة حكومة الاحتلال على سلسلة قرارات وصفت بأنها تمهد لتوسيع الاستيطان وتعزيز “أنشطة التفتيش والسيطرة” في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، وسط تحذيرات من أنها ستحدث تغييرات جذرية في إجراءات الاستحواذ على الأراضي بالضفة الغربية.
وبحسب المعطيات المتداولة، من المتوقع أن تسمح القرارات الجديدة للاحتلال بهدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة المصنفة (أ)، كما تفتح الباب أمام شراء أراض ومنازل فلسطينية بعد إلغاء قانون أردني كان يمنع بيع الأراضي لغير العرب.
وأكد البيان البريطاني أن “حل الدولتين” لا يزال “السبيل الوحيد القابل للتطبيق” لتحقيق سلام طويل الأمد، تعيش فيه إسرائيل “آمنة ومستقرة” إلى جانب دولة فلسطينية “ذات سيادة وقابلة للحياة”.
وتنقسم الضفة الغربية، وفق اتفاق أوسلو الثاني لعام 1995، إلى ثلاث مناطق: منطقة (أ) الخاضعة بالكامل لسيطرة السلطة الفلسطينية، ومنطقة (ب) الخاضعة للإدارة المدنية الفلسطينية مع سيطرة أمنية إسرائيلية، ومنطقة (ج) الخاضعة بالكامل لسيطرة الاحتلال، وتشكل الأخيرة نحو 61 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي قد وافق الأحد على قرارات تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة أثارت موجة تنديد دولي، واعتبرتها أطراف عديدة “محاولة لفرض سيادة غير مشروعة” تمهّد لتوسيع الاستيطان وتعميق الاحتلال.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية بريطانيا الضفة الاستيطان بريطانيا الاستيطان الضفة الضم المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت هيئة البث العبرية عن دعم الإدارة الأمريكية لاستمرار وجود إسرائيل في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وذلك وفقا لما نشرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل خلال الساعات الأخيرة.
وأثار الإعلان جدلا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية نتيجة الحساسية التي تحيط بالوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضحت التقارير الإسرائيلية أن النقاشات الثنائية بين الطرفين الأمريكي والإسرائيلي ركزت على أهمية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة الجنوبية من لبنان، التي تعتبرها إسرائيل منطقة استراتيجية. وأضافت المعلومات أن الطرف الأمريكي أكد على دعمه لاحتفاظ إسرائيل بوجودها الأمني في تلك المنطقة لحماية مصالحها الإقليمية.
وعقدت الإدارة الأمريكية لقاءات مستمرة مع مسؤولين إسرائيليين لتنسيق التعاون الأمني والمواقف المشتركة بشأن الأوضاع في لبنان.
وشددت الإدارة على ضرورة التعامل بحذر مع الأوضاع الحالية وتفادي تصاعد التوتر الذي قد يجر المنطقة إلى مواجهات غير محسوبة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المسؤولين اللبنانيين أعربوا عن قلقهم من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، معتبرين أن استمرار إسرائيل في المنطقة يعد خرقًا واضحًا للسيادة اللبنانية.
وطالب الجانب اللبناني بدعم المجتمع الدولي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة القرار 1701 الذي يدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان.
وناقشت أوساط سياسية لبنانية خيارات الرد على الموقف الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، مؤكدين على أهمية تعزيز الحوار الوطني لمواجهة هذا التحدي.
وركزت هذه الأوساط على الحاجة لتوحيد الصفوف داخليًا والعمل بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لصد هذه التحركات.
وأثارت هذه التطورات مخاوف دولية بشأن إمكانية تفاقم الأزمة الأمنية في جنوب لبنان وتأثيرها على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
ودعت جهات أممية كافة الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية لضمان استقرار الأوضاع.
واستبعد بعض المحللين أن تؤدي هذه المستجدات إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل ولبنان في المرحلة الحالية، مشيرين إلى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يأتي في إطار الحفاظ على ميزان القوى في المنطقة.
رأى آخرون أن التشجيع الأمريكي قد يساهم في زيادة التصعيد ويدفع الأطراف المعنية إلى اتخاذ مواقف أكثر تصلبا.
وأكدت مصادر مطلعة أن الوضع في المنطقة الأمنية سيظل تحت المراقبة الدولية مع استمرار الضغط على جميع الأطراف لاحترام القواعد والمعاهدات الدولية.
وطالبت هذه المصادر المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لمنع أي تصعيد إضافي من شأنه زعزعة استقرار المنطقة.
واستعرضت وسائل الإعلام المحلية والدولية هذا الملف بتغطيات مكثفة ألقت الضوء على تعقيدات الوضع الراهن بين إسرائيل ولبنان.
وأبرزت التغطيات أيضًا العوامل الإقليمية التي تلعب دورا في تشكيل المواقف والسياسات حيال هذا النزاع المستمر.
وشدد الخبراء الأمنيون في مقالاتهم وتحليلاتهم على أهمية خفض التصعيد من جانب الدول الفاعلة في النزاع، مؤكدين أن لغة الحوار والتفاوض تظل السبيل الوحيد لتجنب كارثة محققة.
وحث الخبراء الأطراف المتنازعة على الالتزام بالحوار البناء لإيجاد حلول تنهي التوتر القائم.
تصريحات متضاربةوانطلقت تصريحات متضاربة من مختلف القوى السياسية حول تأثير التدخلات الدولية في هذا الملف، حيث رأى البعض أن الدعم الأمريكي يعكس ازدواجية المعايير، بينما اعتقد آخرون أنه مرتبط بمصالح استراتيجية معقدة تتجاوز حدود جنوب لبنان.
وتصاعدت الدعوات الشعبية داخل لبنان لمحاسبة كافة الأطراف التي تسعى للتطبيع مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجزء الجنوبي من البلاد.
وجدد المواطنون تأكيدهم على رفضهم القاطع لأي وجود أجنبي ينتهك سيادة أراضي البلاد واستقلالها.
وطرحت بعض التحليلات سيناريوهات مستقبلية متوقعة للتطورات في جنوب لبنان.
وتوقعت السيناريوهات احتمالية ضغط أكبر من قبل المجتمع الدولي على إسرائيل لسحب قواتها في حال تصاعد الضغط الشعبي والسياسي داخل وخارج الحدود اللبنانية.
وألقت الأحداث الجارية بتبعاتها على المشهد الداخلي في كلا الدولتين، ما يزيد من تعقيد العلاقات وتداخل المصالح بين الأطراف.
ورصدت تقارير تحليلية مواقف جديدة تتبلور داخل الأحزاب والتيارات المعارضة في البلدين لمواجهة التحولات المتسارعة.
ورصدت اجتماعات دبلوماسية مكثفة خلال الأيام الماضية بين ممثلين دوليين لبحث تداعيات الأزمة وضمان استمرارية الاستقرار الإقليمي.