الثورة نت/..

تفقد رئيس هيئة التفتيش القضائي الدكتور مروان المحاقري، اليوم، سير العمل بمحكمتي الزكاة والزراعة والبيئة والمياه في أمانة العاصمة.

وخلال الزيارة، اطلع رئيس الهيئة ومعه رئيس محكمة استئناف الأمانة القاضي طه عقبة، على مستوى التجهيزات بالمحكمتين اللتين تم إنشاؤهما مؤخرًا، وكذا آليات استقبال ملفات القضايا وجدولة الجلسات وقيد البيانات وحفظ وتوثيق المعلومات.

واستمعا من رئيسي المحكمتين القاضي اسماعيل المتوكل والقاضي أنور الهريشة، ومن رئيس نيابة الأموال العامة القاضي عبدالله المهدي، إلى شرح حول المهام والاختصاصات والتنسيق لاستقبال الملفات، حيث ستباشر المحكمتان نظر القضايا المحالة من محاكم ونيابات الأموال العامة، والتي كانت تُنظر سابقًا أمام محكمة الأموال.

وأوضح المحاقري أن إنشاء المحكمتين يجسد حرص القيادة القضائية على تعزيز كفاءة العمل وسرعة الفصل في قضايا الزكاة والزراعة والبيئة والمياه وفق أحكام الشريعة والقانون.

وأشاد بدور وزارة العدل وحقوق الإنسان ممثلة بنائب الوزير القاضي إبراهيم الشامي، في تجهيز المحكمتين وفق معايير حديثة، وجهود رئيسي المحكمتين ومدير محكمة الزكاة فضل صياد في هذا الجانب، لما فيه توفير بيئة عمل مناسبة.

ووجّه بسرعة مباشرة محكمتي الزكاة والزراعة أعمالهما ابتداءً من اليوم، وبصورة منتظمة، بما يضمن انطلاقهما في أداء مهامهما القضائية دون تأخير.

وأشار إلى أن قضايا الزكاة والزراعة والبيئة والمياه تمس شريحة واسعة من المجتمع وتتطلب قضاءً يوازن بين تطبيق الأحكام الشرعية وحماية الحقوق العامة والخاصة، فضلًا عما تمثله نوعية هذه القضايا وكثافتها.

ولفت إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار المتابعة الجارية لسير مباشرة المحاكم الجديدة أعمالها والتي تضم محاكم مديريات صنعاء القديمة، والتحرير، والوحدة.

بدوره، أكد القاضي طه عقبة أن المحكمتين المذكورتين تمثلان نقلة نوعية في تطوير القضاء وحل الكثير من الإشكالات، مشيرًا إلى أنه تم التنسيق مع النيابة العامة لترحيل الملفات أولًا بأول إلى المحكمتين ابتداءً من هذا الأسبوع.

فيما أوضح القاضي عبدالله مهدي أن مباشرة المحكمتين أعمالهما ستخفف العبء عن محكمة الأموال العامة وتضمن توزيعًا أدق للاختصاصات وسرعة البت في القضايا.

ولفت إلى أنه سيتابع ترحيل الملفات إلى محكمة الزراعة اعتباراً من يوم غد، بدءاً بالملفات الواردة من أمانة العاصمة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: إلى أن

إقرأ أيضاً:

«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر

صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.

يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.


فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية


وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.

واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).


معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب


ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.

ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.


محاكمة الشاشة الفضية والسينما


لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.

وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.


البعد العربي والإقليمي


ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.

الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية». 
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.

مقالات مشابهة

  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • رئيس المؤسسة العلاجية يتفقد أعمال التطوير بمستشفى هليوبوليس
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
  • رئيس جامعة العاصمة يهنئ أحمد عناني بتوليه رئاسة "الأهرام الكندية"
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • محافظ الغربية يتفقد مصنع تدوير ومعالجة المخلفات بالمحلة الكبرى