ارتفاع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار إلى 586
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
ذكرت المصادر الطبية أن إجمالي الشهداء في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 586، مع تسجيل 1,558 إصابة، فيما جرى انتشال 717 جثماناً من بين الضحايا.
وأفادت مصادر طبية اليوم الثلاثاء بوصول 5 شهداء و5 مصابين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات بسبب عجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأفاد الإعلام الحكومي في غزة بأن قوات الاحتلال ارتكبت 1620 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال أربعة أشهر، شملت تنفيذ 749 عملية قصف واستهداف، و232 جريمة نسف منازل خلال فترة التهدئة.
وأوضح أن هذه الانتهاكات أسفرت عن استشهاد 573 فلسطينياً وإصابة أكثر من 1500 آخرين بنيران قوات الاحتلال منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر، إضافة إلى اختطاف 50 معتقلاً من داخل المناطق السكنية وبعيداً عن الخط الأصفر.
وقال الإعلام الحكومي في قطاع غزة إن المتوسط اليومي لدخول الشاحنات إلى القطاع لا يتجاوز 260 شاحنة، مقارنة بـ600 شاحنة نصّ عليها الاتفاق.
وأضاف أن قوات الاحتلال سمحت بدخول 43% فقط من إجمالي الشاحنات المتفق عليها، في حين لم تسمح إلا بدخول 14% من شاحنات الوقود، ما فاقم الأزمة الإنسانية والخدمية في القطاع.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيبحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف غزة وتطورات الوضع في المنطقة، مؤكداً أن المفاوضات مع إيران تأتي على رأس أولويات النقاش.
وأضاف نتنياهو أنه سيعرض على ترامب ما وصفه بـ"المبادئ الأساسية والمهمة"، معتبراً أنها لا تمثل وجهة نظر إسرائيل فقط، بل تخدم كل من يسعى إلى تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وفي وقت سابق، أصيب شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تسلمت الشابين المصابين بالرصاص الحي قرب الحاجز، وتم نقلهما على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأعلن مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عمليًا اليوم أن أرض إسرائيل تعود للشعب اليهودي.
وأكد المجلس أن قرارات المجلس الوزاري المصغر الصادرة اليوم تُعد الأهم منذ 58 عامًا، مشيرًا إلى أن الحكومة ترسخ من خلالها سيادتها على الأرض بحكم الواقع، ما يمثل خطوة جوهرية في سياسة تل أبيب تجاه الضفة الغربية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن المجلس الوزاري المصغر صادق على سلسلة قرارات من شأنها تغيير الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية.
وأشار الوزيران إلى أن هذه القرارات تهدف إلى تعديل أنظمة الأراضي وتوسيع نطاق الاستيطان، ما يثير جدلاً واسعًا حول تأثيرها على السكان الفلسطينيين وحقوقهم في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصادر الطبية إجمالي الشهداء قطاع غزة الإعلام الحكومي في غزة قوات الاحتلال وقف إطلاق النار قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10