البنك المركزي الأوروبي : الرسوم الجمركية الأمريكية تؤثر على نمو منطقة اليورو
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد البنك المركزي الأوروبي، إن الرسوم الجمركية الأمريكية تؤثر على نمو منطقة اليورو والتضخم خاصة القطاعات الأكثر تضررا حساسية لأسعار الفائدة لذا فإن خفض تكاليف الاقتراض قد يعوض ضغوط الأسعار الهبوطية.
وأوضح البنك فى تقرير اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة فرضت تعريفات جمركية على معظم الشركاء التجاريين العام الماضي.
ويدرس مسؤولو البنك المركزي الأوروبي تأثيرها المحتمل، وغالبا ما يتوصلون إلى استنتاجات متعارضة لأن الحواجز التجارية تؤثر على الاقتصاد على مستويات متعددة.
لكن دراسة أجراها اقتصاديون في البنك المركزي الأوروبي خلصت إلى أن انخفاض الطلب بسبب التعريفات الجمركية يفوق أي آثار تعزز التضخم، مما يخلق عبئا على الأسعار.
وذكرت التقرير أن "في أدنى نقطة لها، بعد حوالي عام ونصف من مفاجأة تجارية متعلقة بالتعريفة الجمركية تخفض صادرات منطقة اليورو إلى الولايات المتحدة بنسبة 1٪، انخفض مستوى سعر المستهلك بنحو 0.1٪"، .
كانت البيانات التجارية متقلبة خلال العام الماضي حيث قامت الشركات بتحميل المشتريات لتجنب التعريفات الجمركية، والتي تبلغ 15٪ كخط أساس لسلع الاتحاد الأوروبي التي تدخل الولايات المتحدة، ثم انخفضت الأسهم.
ومع ذلك، في الأشهر الثلاثة الأخيرة التي تتوفر عنها بيانات، انخفضت صادرات منطقة اليورو إلى الولايات المتحدة بنحو 6.5٪ عن نفس الفترة من العام السابق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرسوم الجمركية الأمريكية التعريفات الجمركية
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.