استقبل الدكتور  ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، ادالدكتور أحمد عبد العظيم البصيلي، الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف، وذلك في إطار الندوة التثقيفية التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

 

تحت عنوان "السيرة النبوية وتعزيز القيم الإنسانية" والتي شهدها الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور عدد من  عمداء الكليات ووكلائها والشيخ محمود حسانين، مدير الإدارة المركزية بمنطقة الفيوم الأزهرية، و الشيخ سلامة عبدالرازق، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، ومديرو العموم والإداريين والطلاب وذلك اليوم الثلاثاء بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة.

عبر ودروس 

وفي كلمته أكد الدكتور عاصم العيسوي أن الهدف من الندوة هو استخلاص العبر والدروس من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيقها لبناء جيل واع ومثقف متمسك بالأخلاق والقيم السليمة بما يساهم في استقامة المجتمع.

وخلال الندوة تناول فضيلة الشيخ الدكتور أحمد البصيلي ثلاثة أهداف رئيسية تشمل محاور الندوة المعرفية والسلوكية والمهارية، مشيرًا إلى أن كل مشكلات الحياة التي نعاني منها يوجد لها العديد من الحلول في سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومؤكدا أن القراءة في السيرة النبوية أمر بالغ الأهمية في حياتنا اليومية.

كما تطرق إلى أهمية تعامل الأزواج داخل الحياة الأسرية وفق السيرة النبوية، مستشهدًا بعدد من المواقف الأسرية في بيت النبوة ومتحدثاً عن وصايا النبي للنساء والرجال وأن الإسلام هو من أعطى المرأة حقوقها كاملة وأوصانا بحسن معاملتها، وأن السير على نهج النبوة يجلب الطمأنينة إلى البيوت خاصة في هذه الفترة التي تشهد زيادة في معدلات الطلاق بين الشباب.

كما أوضح كيفية تنمية المهارات الحياتية من خلال اتباع سنة نبينا الكريم في كافة الأمور الحياتية والدنيوية ابتغاء مرضاة الله ورسوله مما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع ويحقق السعادة والاستقرار.

وأثنى الشيخ محمود حسانين على دور جامعة الفيوم المستنير في إعداد الشباب وتنوير عقولهم، مشيدًا بالتعاون المثمر بين الجامعة والأزهر الشريف والتي تتجسد في استقبال علماء الأزهر بشكل دائم خلال العديد من الأنشطة والمناسبات، مقدما الشكر لإدارة الجامعة على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم.

ومن جانبه أكد الشيخ سلامة عبد الرازق على أهمية الندوة في تعزيز التعلم ودور التمسك بالقيم والأخلاق في بناء المجتمعات، مضيفا أن السلوك الحسن يثري المجتمعات ويبني الحضارات وخاصة عندما يتوج بالعلم واليقين والأخلاق الفاضلة، داعيا إلى ضرورة الاقتداء بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام في التعاملات والسلوكيات المختلفة.

1000426860 1000426852 1000426854 1000426856 1000426862 1000426872 1000426868 1000426864 1000426866

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة الفيوم ندوة السيرة النبوية القيم الإنسانية السیرة النبویة

إقرأ أيضاً:

فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية

من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".

فضل المصافحة

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".

ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".

 

الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة

أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:

المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.

والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.

 

مقالات مشابهة

  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • ندوة ثقافية في الحديدة إحياء لذكرى يوم ولاية
  • فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية