الأمير فيصل بن مشعل يرعى حفل تخريج أكثر من 13 ألف خريج وخريجة من جامعة القصيم
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
البلاد (بريدة) رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، حفل تخريج الدفعة الثالثة والعشرين من خريجي وخريجات جامعة القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير المنطقة، ورئيس الجامعة الدكتور محمد بن فهد الشارخ، ووكلاء وأعضاء مجلس الجامعة، ومديري الجهات الحكومية بالمنطقة، والخريجين وذويهم، وذلك لدرجات الدبلوم، والبكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، إذ بلغ عدد الخريجين أكثر من 13 ألف خريج وخريجة.
وهنأ سموه أبناءه وبناته الخريجين والخريجات بمناسبة تخرجهم، معربًا عن اعتزازه بما حققوه من إنجاز علمي يعكس جدهم واجتهادهم خلال مسيرتهم الجامعية، مؤكدًا أن التخرج يمثل محطة مهمة في مسيرتهم العملية لبناء مستقبلهم وخدمة وطنهم. وأشار إلى أن ما يشهده الوطن من نهضة شاملة في مختلف القطاعات يأتي بفضل الله، ثم بدعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وما توليه من عناية كبيرة بالمواطن بوصفه المحرك الرئيس للتنمية وصناعة المستقبل. وأوضح سموه أن جامعة القصيم تؤدي دورًا محوريًا في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة علميًا ومهنيًا، وتسهم بمخرجاتها الأكاديمية في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز تنافسية المملكة في مختلف المجالات. ودعا الخريجين والخريجات إلى مواصلة مسيرة التعلم والتطوير، واستثمار ما اكتسبوه من معارف ومهارات، وتسخير طاقاتهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم، والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة للوطن. واشتملت فقرات الحفل على عرض مرئي لإنجازات الجامعة خلال العام، وقصص نجاح، ومسيرة للخريجين في البهو الرئيس بالمدينة الجامعية.
من جهته رحّب رئيس جامعة القصيم في كلمته بسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه، مؤكدًا أن مشاركة سموه لفرحة أبنائه الخريجين تمثل وسام فخر واعتزاز لهم وللجامعة، ورسالة بأن كل نجاح يحظى باهتمام ومتابعة سموه، مشيرًا إلى أن الجامعة تمضي بثبات نحو تحقيق أهدافها، وتحقق -بحمد الله- نجاحات نوعية بين الجامعات، بدعم القيادة الرشيدة -أيدها الله – وبجهود منسوبيها الذين يعملون كفريق واحد لتحقيق التطلعات المرسومة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة واصلت خلال سنة 2025 تعزيز دورها في مجال تسوية النزاعات الإدارية، من خلال إصدار 1653 قرارا بالتسوية همت عددا من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية.
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، والتي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة، أن مخرجات معالجة الملفات خلال السنة الماضية أسفرت عن إصدار 1653 قرارا بالتسوية موزعة على 28 قطاعا.
وتصدر قطاع الاقتصاد والمالية قائمة القطاعات من حيث عدد قرارات التسوية، بما مجموعه 407 قرارات، يليه قطاع الداخلية بـ244 قرارا ثم قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ177 قرارا، فيما سجل القطاع التعاضدي 137 قرارا، وحلت الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها في المرتبة الخامسة بـ125 قرارا.
وسجل تقرير مؤسسة وسيط المملكة أن ضعف تجاوب بعض الإدارات مع تدخلات المؤسسة ما يزال من بين أبرز الإشكالات التي تعيق فعالية الوساطة.
كلمات دلالية الادارة حسن طارق ندوة الصحافية