حيدان في الرياض…لقاء تعاون أمني يمني سعودي يتعزز وسط التحديات الإقليمية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
التقى وزير الداخلية اليمني اللواء الركن إبراهيم علي حيدان اليوم، بنائب وزير الداخلية المكلّف في المملكة العربية السعودية الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف، وذلك على هامش معرض الدفاع العالمي 2026 المنعقد في العاصمة السعودية الرياض.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز وتطوير التعاون الأمني المشترك بين وزارتي الداخلية في البلدين، في ظل التحديات الأمنية الإقليمية، وتنامي الحاجة إلى تنسيق أوثق في مجالات حفظ الأمن، ومكافحة الجريمة المنظمة، وحماية المنشآت الحيوية.
ويأتي اللقاء في سياق الدعم السعودي المتواصل للقطاع الأمني اليمني، ضمن جهود أوسع لتعزيز الاستقرار، وبناء قدرات مؤسسات إنفاذ القانون، في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليًا، وسط صراع مستمر مع جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
كما تطرق الجانبان إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية، فيما أكد مسؤولون أهمية توسيع مجالات التنسيق الأمني بما يواكب التحولات التقنية والتحديات المستجدة في مجال الأمن الداخلي.
ورافق وزير الداخلية اليمني خلال اللقاء المفتش العام بوزارة الداخلية اللواء الركن الدكتور فايز غلاب، ووكيل قطاع الخدمات المدنية اللواء الركن عبدالماجد العامري، ونائب مدير عام مكتب وزير الداخلية العقيد الركن صالح باسمير.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: وزیر الداخلیة
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة