وزير الصناعة الجديد خالد هاشم على ماهر.. «السيرة الذاتية»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلن المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، تولي خالد هاشم على ماهر حقيبة الصناعة في التعديل الوزاري الجديد لحكومة مصطفى مدبولي.
وشغل ماهر قبل توليه وزارة الصناعة، منصب رئيس الشرق الأوسط شمال إفريقيا في شركة هانيويل والتي بدأ العمل بها كرئيس لفرعي مصر وليبيا في أبريل 2016، ثم تدرج ليصل إلى رئاسة أعمال الشركة في شمال إفريقيا.
وفي أبريل من العام 2021، أصبح خالد هاشم على ماهر عضوا في مجلس إدارة صندوق مصر السيادي، وقبلها في عام أكتوبر من عام 2011 بدأ العمل في شركة GE Power لمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط
كما تولى منصب رئيس لجنة الطاقة بالغرفة التجارية الأمريكية في مصر منذ أكتوبر 2023.
وفي عام 2018، عين أستاذا مساعدا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومدير إقليمي بالشرق الأوسط في جنرال إلكتريك للطاقة منذ أغسطس 2013 حتى أبريل 2016، ومدير إقليمي لمصر الأردن في جنرال إلكتريك للنفط والغاز من ميناير 2009 حتى أكتوبر 2011، بالإضافة إلى توليه إدارة مشروع إكسون موبيل من من مارس 2006 حتى يناير 2009، وعضوية المجلس التصديري للصناعات الهندسية في مصر.
اقرأ أيضاًننشر القائمة الكاملة للوزراء الجدد في التعديل الوزاري برئاسة مدبولي
«التعديل الوزاري».. من هو المستشار محمود حلمي الشريف وزير العدل الجديد؟
عاجل| رئيس النواب: ترشيح حسين عيسى نائبا لرئيس الوزاء للشؤون الاقتصادية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الصناعة حكومة مصطفي مدبولي
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في العالم، أنها ستتحمل المسؤولية المالية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تقع أثناء استخدام إحدى أبرز مزايا القيادة الذاتية لديها، وذلك ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في أنظمة القيادة المتقدمة.
وجاء الإعلان خلال فعالية كشفت فيها الشركة عن أحدث تطوراتها في مجال الرقائق الإلكترونية المخصصة للقيادة الذكية، حيث أكدت أنها ستوفر تغطية شاملة للأضرار الناتجة عن الحوادث عند استخدام ميزة Urban Navigate on Autopilot المدمجة ضمن نظام المساعدة على القيادة God's Eye 5.0، بشرط التزام السائق بجميع القواعد والتعليمات المنظمة لاستخدام النظام.
وبموجب هذا التعهد، ستتكفل BYD بجميع الخسائر الاقتصادية المترتبة على الحوادث التي يكون السائق مسؤولًا عنها أثناء تشغيل النظام، بما في ذلك تكاليف إصلاح السيارة الخاصة بالعميل، وتعويضات الأضرار التي تلحق بممتلكات الغير، إضافة إلى نفقات الإصابات الشخصية المحتملة.
ويعد الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في المبادرة أن الشركة لم تضع سقفًا ماليًا للتعويضات، كما أنها لا تشترط شراء وثيقة تأمين إضافية للاستفادة من هذه الميزة. والأهم من ذلك أن أي حادث مشمول بالضمان لن يؤدي إلى زيادة قيمة أقساط التأمين الخاصة بالعميل، وهو ما يمنح مالكي السيارات مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام أنظمة القيادة الذكية.
وأوضحت الشركة أن العرض يسري لمدة عام كامل من تاريخ تسليم السيارة للعملاء الجدد، كما يمكن للمالكين الحاليين الاستفادة منه فور تحديث سياراتهم إلى نظام God's Eye 5.0 الأحدث.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها BYD مثل هذه الضمانات. فقد سبق للشركة أن أطلقت برنامجًا مشابهًا يغطي الحوادث المرتبطة باستخدام ميزة الركن الذكي Intelligent Parking التابعة لمنظومة God's Eye، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد لدى الشركة لدعم تقنيات القيادة المؤتمتة وتحمل جزء من المخاطر المرتبطة بها.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية إلى سوق السيارات الذكية، خاصة في ظل الجدل العالمي المستمر حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية ومدى جاهزيتها للاعتماد الكامل. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض الشركات العالمية تحديات قانونية ودعاوى قضائية مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، تسعى BYD إلى تقديم نموذج مختلف يعتمد على تحمل المسؤولية المباشرة وإثبات موثوقية التكنولوجيا من خلال ضمانات مالية ملموسة.
كما تعكس المبادرة تصاعد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية في الصين، التي أصبحت أحد أكبر أسواق المركبات الذكية في العالم. فالشركات لم تعد تتنافس فقط على مدى البطارية أو سرعة الشحن، بل باتت أنظمة القيادة الذكية والقدرات البرمجية المتقدمة عنصرًا حاسمًا في جذب العملاء.
ومن المتوقع أن تسهم هذه السياسة في تعزيز مكانة BYD داخل السوق الصينية، خاصة بين المستهلكين الذين لا يزالون مترددين في الاعتماد الكامل على تقنيات القيادة الذاتية. فالتعهد بتحمل تكلفة الحوادث قد يشكل عامل ثقة إضافيًا يدفع المزيد من العملاء إلى تجربة هذه الأنظمة المتطورة.
وتؤكد هذه الخطوة أن مستقبل صناعة السيارات لن يعتمد فقط على تطوير التقنيات الذكية، بل أيضًا على قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بسلامة تلك التقنيات وتحمل المسؤولية عنها عند الحاجة، وهو ما تحاول BYD ترسيخه من خلال هذه المبادرة غير التقليدية.