بدء العمل رسميا في محكمتي الزكاة والزراعة بصنعاء
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
وخلال الزيارة، اطلع رئيس الهيئة ومعه رئيس محكمة استئناف الأمانة القاضي طه عقبة، على مستوى التجهيزات بالمحكمتين اللتين تم إنشاؤهما مؤخرًا، وكذا آليات استقبال ملفات القضايا وجدولة الجلسات وقيد البيانات وحفظ وتوثيق المعلومات.
واستمعا من رئيسي المحكمتين القاضي اسماعيل المتوكل والقاضي أنور الهريشة، ومن رئيس نيابة الأموال العامة القاضي عبدالله المهدي، إلى شرح حول المهام والاختصاصات والتنسيق لاستقبال الملفات، حيث ستباشر المحكمتان نظر القضايا المحالة من محاكم ونيابات الأموال العامة، والتي كانت تُنظر سابقًا أمام محكمة الأموال.
وأوضح المحاقري أن إنشاء المحكمتين يجسد حرص القيادة القضائية على تعزيز كفاءة العمل وسرعة الفصل في قضايا الزكاة والزراعة والبيئة والمياه وفق أحكام الشريعة والقانون.
وأشاد بدور وزارة العدل وحقوق الإنسان ممثلة بنائب الوزير القاضي إبراهيم الشامي، في تجهيز المحكمتين وفق معايير حديثة، وجهود رئيسي المحكمتين ومدير محكمة الزكاة فضل صياد في هذا الجانب، لما فيه توفير بيئة عمل مناسبة. ووجّه بسرعة مباشرة محكمتي الزكاة والزراعة أعمالهما ابتداءً من اليوم، وبصورة منتظمة، بما يضمن انطلاقهما في أداء مهامهما القضائية دون تأخير.
وأشار إلى أن قضايا الزكاة والزراعة والبيئة والمياه تمس شريحة واسعة من المجتمع وتتطلب قضاءً يوازن بين تطبيق الأحكام الشرعية وحماية الحقوق العامة والخاصة، فضلًا عما تمثله نوعية هذه القضايا وكثافتها. ولفت إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار المتابعة الجارية لسير مباشرة المحاكم الجديدة أعمالها والتي تضم محاكم مديريات صنعاء القديمة، والتحرير، والوحدة.
بدوره، أكد القاضي طه عقبة أن المحكمتين المذكورتين تمثلان نقلة نوعية في تطوير القضاء وحل الكثير من الإشكالات، مشيرًا إلى أنه تم التنسيق مع النيابة العامة لترحيل الملفات أولًا بأول إلى المحكمتين ابتداءً من هذا الأسبوع. فيما أوضح القاضي عبدالله مهدي أن مباشرة المحكمتين أعمالهما ستخفف العبء عن محكمة الأموال العامة وتضمن توزيعًا أدق للاختصاصات وسرعة البت في القضايا.
ولفت إلى أنه سيتابع ترحيل الملفات إلى محكمة الزراعة اعتباراً من يوم غد، بدءاً بالملفات الواردة من أمانة العاصمة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo