المساوى يلتقي اللجنة المشتركة لمعالجة قضايا السجون والسجناء بتعز
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
التقى القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، اليوم اللجنة المشتركة لمعالجة قضايا السجون والسجناء المكلفة من قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى برئاسة نائب رئيس اللجنة القاضي راجح سعد الدين.
ناقش اللقاء بحضور مساعد المنطقة الرابعة العميد نورالدين المراني ورئيس النيابة العامة بتعز القاضي عبدالله الصانع ورئيس نيابة الأموال العامة بالمحافظة القاضي لطف الظفري، برنامج ومهام اللجنة في معالجة أوضاع السجناء والموقوفين بالمحافظة.
وفي اللقاء أكد المساوى، استعداد السلطة المحلية بالمحافظة دعم ومساندة اللجنة في إنجاح مهامها ومعالجة قضايا السجناء وتقييم أوضاع الإصلاحيات والعمل على توفير الخدمات الأساسية التي كفلها النظام والقانون.
وأشاد بدور اللجنة في تنفيذ موجهات القيادة الثورية والسياسية في معالجة أوضاع السجناء في الإصلاحيات المركزية والاحتياطية بالمحافظة.
بدوره أكد نائب رئيس اللجنة القاضي سعد الدين، أن مهام اللجنة تتمثل في معالجة قضايا السجناء والسجون ومناقشة المظالم والإفراج عمن تنطبق عليه الشروط والمعايير وسرعة البت وإنجاز قضايا السجناء لدى الأمن والنيابات والمحاكم.
ولفت إلى أن اللجنة معنية بالنظر في مظالم المواطنين والإفراج بالإعفاء أو الضمان عن المعسرين والمحكومين بحقوق خاصة للغير.
وأعرب القاضي سعد الدين، عن الأمل في متابعة قيادات السلطة المحلية والنيابات والجهات ذات العلاقة لكل من التجار والشركات وفاعلي الخير في مساعدة المعسرين للإفراج عنهم، مؤكدًا أن زيارة اللجنة التي تُعد الثالثة خلال عام، سيتم خلالها مقابلة السجناء وأماكن التوقيف في المحافظة خاصة الاحتياطية والمركزية كمرحلة أولى.
وجددّ التأكيد على استمرار عمل اللجنة حتى إنجاز المهمة المنوطة بها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.