هناك عبارة كثيرًا ما نُسبت إلى العديد من الأدباء مثل شكسبير أو دوستويفسكى أو نجيب محفوظ. بغض النظر عن من قالها تظل هى فى ذاتها عبارة عبقرية، تقول «لا يتوجب عليك سماع أعذارهم لأن أفعالهم قالت كل شئ» وهذا بالضبط ما يمكن أن نقيس عليه اللجنة التى شكلها «ترامب» برئاسته وعضوية أتباعه، وباستعراض بعضهم يتبين الهدف الحقيقى من تكوينها، مثلًا «ستيف ويتكوف» أحد أباطرة العقارات والمبعوث الأمريكى للشرق الأوسط، وهو الذى صرح بأن حماس لا بد لها من الامتثال بتسليم السلاح وإلا ستواجه عواقب وخيمة، والثانى صهره وزوج أبنته «جاريد كوشنر» الذى صرح أيضًا فى أحد المحاضرات بجامعة هارفارد، أن العقارات المطلة على بحر غزة ذات قيمة كبيرة، والثالث «مارك روان» ملياردير أمريكى ومرشح لمنصب وزير الخزانة الأمريكية، والثالث رجل هندى كان يشغل منصب رئيس البنك الدولى ومن أكبر المستثمرين فى بيع العقارات فى دبى وقدم العديد من الخدمات الأستشارية لرؤساء أمريكا فى المجال الاقتصادى، والرابع «روبرت جابرييل» مستشار الأمن القومى الأمريكى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلام فى الهوا حسين حلمى ترامب المجال الاقتصادي أكبر المستثمرين رئيس البنك الدولي شعب غزة
إقرأ أيضاً:
وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
شُيِّعت ظهر أمس جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلى، بعد رحيلها عن عمر ناهز 54 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، وسط حضور أسرتها ومحبيها وعدد من أبناء الوسط الفنى.
وكانت الفنانة الراحلة قد فارقت الحياة فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات الأخيرة من حياتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل سريع وتفارق الحياة داخل العناية المركزة.
وتُعد سهام جلال واحدة من الوجوه الفنية التى ظهرت سينمائيا لكنها لم تستكمل مشوارا طويلا فى مجال الفن، بدأت مشوارها الفنى بعد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، حيث عملت فى البداية موديل إعلانات، حتى دخلت مجال الفن بسبب الفنان محمود عبدالعزيز الذى يعتبر صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها ومنحها أول فرصة حقيقية للظهور على الشاشة من خلال مشاركتها فى فيلم «النمس»، لتبدأ بعدها رحلة فنية شهدت العديد من المحطات المهمة.
وجاءت نقطة التحول الأبرز فى مسيرتها الفنية عندما اختارها المخرج سعيد حامد والفنان محمد هنيدى للمشاركة فى فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه، وأسهم بشكل واضح فى تعريف الجمهور بها ومنحها مساحة أوسع للانتشار.
وشاركت الفنانة الراحلة فى عدد من الأفلام الجماهيرية التى لاقت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم «فيلم ثقافى» و«حرب أطاليا»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى، كما شاركت فى العديد من المسلسلات ومن أبرزها «سارة»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«حد السكين»، حيث نجحت فى تقديم شخصيات متعددة.
ولم يقتصر نشاطها الفنى على السينما والدراما فقط، بل كان للمسرح نصيب مهم من مسيرتها، إذ تألقت على خشبته من خلال عدد من العروض الناجحة، من بينها مسرحية «شىء فى صبرى» إلى جانب الفنان أحمد بدير، ومسرحية «شاورما» مع الفنان الراحل يونس شلبى، كما خاضت أولى بطولاتها المسرحية من خلال مسرحية «عصفور طل من الشباك»، التى شكلت محطة مهمة فى مشوارها الفنى.
وخلال السنوات الأخيرة، واصلت سهام جلال التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصة من خلال تطبيق «تيك توك»، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة، واشتهرت بين متابعيها بلقب «وزيرة السعادة»، وهو اللقب الذى كانت تطلقه على نفسها على السوشيال ميديا.
وكان آخر ظهور لها مع الإعلامية ياسمين عز، كشفت خلاله عن تواصلها مع عدد من زملائها الفنانين أملاً فى العودة للمشاركة بأعمال جديدة، وقالت سهام جلال خلال اللقاء: «رفعت التليفون على أحمد السقا وأمير كرارة وزمايل ليا فى الوسط فى الفترة اللى أنا مش موجودة فيها فى الوسط وبطلب منهم شغل ومحدش بيعبرنى ومفيش حد بيساعد حد»، وهو التصريح الذى أثار الجدل وقتها، بسبب أزمة البطالة فى الوسط الفنى.