ترامب يهدد.. الاتفاق مع إيران أو إجراءات صارمة للغاية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً باتخاذ إجراءات صارمة للغاية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
اقرأ ايضاًونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن الرئيس الأميركي إن "إيران لن تمتلك أسلحة نووية أو صواريخ".
وقال ترامب "إما أن نصل إلى اتفاق مع إيران أو سنضطر لاتخاذ إجراءات صارمة للغاية".
وأضاف في تصريحات للقناة الإسرائيلية، قبيل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، الأربعاء، إن "الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق ونتنياهو يرغب أيضا في اتفاق جيد".
اقرأ ايضاًوتأتي تصريحات ترامب في وقت استأنفت فيه الولايات المتحدة وإيران المفاوضات، يوم الجمعة الماضي في سلطنة عُمان، للمرة الأولى منذ حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: اتفاق مع إیران
إقرأ أيضاً:
ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إنه وافق على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، حيث أوضح أن الاتفاق سيكون مقتصراً على الاستخدامات غير العسكرية، ولن يتضمن أي تخصيب للمواد النووية، على غرار الاتفاقات المماثلة التي تمتلكها كل من إيران والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والسعودية في المجال النووي المدني.
وشدد ترامب على أن الموافقة على الاتفاق النووي المدني مرهونة بشكل كامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي الاتفاقيات التي وصفها بأنها "محترمة وناجحة للغاية".
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية غير المخصبة، مما يعكس استعداد واشنطن للتعاون مع الرياض في هذا المجال، شريطة الالتزام بالشروط المحددة، وفي مقدمتها الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، التي تشكل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الأميركية تجاه المنطقة.