علق الإعلامي أحمد موسى، على التعديل الوزاري الجديد الذي وافق عليه مجلس النواب اليوم، مؤكداً أن حالة الجدل والآراء المتضاربة التي سادت الشارع المصري خلال الأيام الماضية انتهت بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي حسمت المشهد ووجهت رسائل طمأنة للشعب المصري.

وقال موسى، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن التغيير الوزاري جاء تلبية لتطلعات المواطنين، معرباً عن تقديره للرئيس السيسي على دقة الاختيارات واعتمادها على كفاءات عالية.

كما أشاد باستحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والذي شغله الدكتور حسين عيسى، موضحاً أن هذه الخطوة تحدث للمرة الأولى وتؤكد جدية الدولة في إدارة الملف الاقتصادي.

وأضاف أن العام الحالي يمثل المحطة الأخيرة في التعامل مع صندوق النقد الدولي، وهو ما يتطلب تخطيطاً استراتيجياً دقيقاً لما بعد هذه المرحلة، والسياسات الاقتصادية المقبلة ترتكز على رؤية مستقبلية تهدف إلى تحقيق الاستقرار بعيداً عن البرامج التمويلية الدولية.

وأوضح أن تولي المستشار محمود الشريف حقيبة وزارة العدل يعد اختياراً صادف أهله، لكونه قامة قضائية تنتمي لواحدة من كبرى عائلات سوهاج، وقد أثبت كفاءته في كافة المناصب التي تقلدها، وهو ما تحتاجه المرحلة الراهنة بامتياز.

وأشار إلى أن اختيار ضياء رشوان وزيراً للإعلام هو "قرار عبقري" جاء في توقيت مثالي، مستعرضاً مسيرته كابن لمؤسسة الأهرام ونقيب سابق للصحفيين ودوره البارز في الحوار الوطني وإدارة الملفات الإعلامية خلال أزمة غزة.

وأكد أن الدولة كانت بحاجة لشخصية تمتلك القدرة على الرد الفوري على الشائعات ومخاطبة الرأي العام بالنيابة عن الدولة في أي وقت.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

أحمد موسى التعديل الوزاري مجلس النواب عبد الفتاح السيسي برنامج على مسؤوليتي أخبار ذات صلة راندا المنشاوي.. من هي أول امرأة في منصب وزير الإسكان؟ أخبار حزب العدل يعلن رفضه للتعديل الوزاري الجديد.. ويحدد الأسباب أخبار من هو اللواء صلاح جمبلاط وزير الإنتاج الحربي الجديد؟ أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

أخبار مصر هل تؤثر عودة وزارة الإعلام على الهيئات الإعلامية؟.. صلاح فوزي يوضح زووم هكذا علق نجوم الفن على واقعة فتاة الأتوبيس حوادث وقضايا بين الفوز والفاجعة.. لحظات الرعب داخل أتوبيس نادي الاتحاد السكندري نصائح طبية 5 أعشاب طبيعية تساعد على خفض الكوليسترول الضار رياضة محلية لعب للأهلي والزمالك.. من هو جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الجديد؟ رئيس "اتصالات النواب" يكشف مقترحات تقنين استخدام الأطفال للهواتف هل تؤثر عودة وزارة الإعلام على الهيئات الإعلامية؟.. صلاح فوزي يوضح أخبار مصر "تقنين لا مطاردة".. مشروع قانون جديد لإعادة تنظيم الباعة الجائلين منذ 24 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر راندا المنشاوي.. من هي أول امرأة في منصب وزير الإسكان؟ منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر حزب العدل يعلن رفضه للتعديل الوزاري الجديد.. ويحدد الأسباب منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر 8 تكليفات من الرئيس السيسي للحكومة الجديدة.. على رأسها تحسين الوضع الاقتصادي منذ 3 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر ماذا حدث في التعديل الوزاري؟.. قراءة في "الفك والدمج" منذ 4 ساعات قراءة المزيد أخبار مصر من هو اللواء صلاح جمبلاط وزير الإنتاج الحربي الجديد؟ منذ ساعتين قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر "تقنين لا مطاردة".. مشروع قانون جديد لإعادة تنظيم الباعة الجائلين حوادث وقضايا المستشار محمود حلمي الشريف.. مسيرة قاضٍ في خدمة العدالة حوادث وقضايا بعد إصابة ابنها الخطيرة.. أم تفتح نار السوشيال ميديا على بلطجية قليوب شئون عربية و دولية بعد اعتقال مادورو.. فنزويلا تستأنف تصدير النفط الخام إلى إسرائيل اقتصاد إلغاء وزارة قطاع الأعمال العام بعد 10 سنوات من إنشائها

إعلان

أخبار

أحمد موسى يشيد بالتعديل الوزاري الجديد: يُلبي تطلعات المواطنين

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

ماذا حدث في التعديل الوزاري؟.. قراءة في "الفك والدمج" رسميا.. التعديل الوزاري الجديد (قائمة بالأسماء) دفاع الشاب المتهم بالتحرش بفتاة داخل أتوبيس يكشف حقيقة إخلاء سبيله 8 تكليفات من الرئيس السيسي للحكومة الجديدة.. على رأسها تحسين الوضع الاقتصادي 26

القاهرة - مصر

26 16 الرطوبة: 33% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: التعديل الوزاري إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 أحمد موسى التعديل الوزاري مجلس النواب عبد الفتاح السيسي برنامج على مسؤوليتي مؤشر مصراوي التعدیل الوزاری الجدید قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات أحمد موسى

إقرأ أيضاً:

عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير

تحتفل مصر والكنيسة القبطية والعالم أجمع في الأول من يونيو بذكرى غالية على قلب التاريخ الإنساني والروحي، وهي ذكرى «دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر»، هذا الحدث ليس مجرد لجوء تاريخي هربا من بطش هيرودس، بل هو جزء أصيل من خطة إلهية محكمة صِيغت خيوطها منذ الأزل.

وهنا يطرح السؤال اللاهوتي والتاريخي نفسه بقوة: لماذا اختار الله في خطته الإلهية مصر لتكون البلد الوحيد، خارج فلسطين، التي يزورها ويعيش فيها السيد المسيح طفلاً مع أمه العذراء والقديس يوسف النجار؟

إن نفس هذا السؤال ينطبق تماماً على حدث تاريخي آخر سبق تجسد السيد المسيح بقرون، وهو دخول بني إسرائيل، يعقوب وبنيه، إلى أرض مصر، حيث مكثوا فيها قرابة 430 سنة، فما هو السر الكامن وراء هذه المركزية المصرية في التدبير الإلهي؟

الإجابة عن السؤالين واحدة وتكشف عن عمق التنسيق بين السماء والأرض، فعندما اختار الله شعب إسرائيل في العهد القديم ليستأمنه على حمل ونقل الإيمان بالتوحيد والوحي إلى الأمم، كان هذا الشعب بحاجة إلى بيئة تحتضن هذا الغرس وتشكله.

وكانت مصر هي الحضارة الوحيدة في العالم القديم التي لا تحمل الإيمان كفكرة مجردة، بل تطبقه وتحميه حرفياً في ثقافتها الشعبية، ودستورها الاجتماعي، والقانوني، والسياسي.

لقد عاش قدماء المصريين بمنظومة أخلاقية وقانونية صارمة عُرفت باسم «قوانين ماعت»، وهي مفهوم الحق والعدل والنظام الكوني.

كانت «ماعت» تنص على الصدق، والعدل، وأمانة التعامل، ورعاية الفقير واليتيم، والامتناع عن القتل والسرقة وشهادة الزور، وهو ما يظهر في كتاب الموتى والاعتراف الإنكاري الشهير للمتوفى حين يقول: «لم أقتل، لم أسرق، لم ألوث ماء النيل، لم أظلم أحداً».

ومن هنا نلمح خيطا نورانيا يربط التاريخ بالروح عبر ثلاثة تجليات كبرى، بدأت بقوانين ماعت المصرية التي وضعت الأساس الإنساني والأخلاقي للضمير البشري قبل الأديان الإبراهيمية، مرسخة أن العدل والخير هما جوهر الكون. ثم امتدت إلى شريعة موسى على الجبل، فعندما استلم موسى النبي الوصايا العشر على جبل سيناء، جاءت الشريعة الإلهية مصبوغة بالبنية الأخلاقية التي نشأ عليها موسى في مصر، فالوصايا التي تأمر بألا تقتل ولا تسرق ولا تشهد بالزور، هي صياغة إلهية قاطعة للقيم التي نادت بها «ماعت» منذ آلاف السنين، بل إن موسى استقبل هذه الشريعة في وجدانه وباللغة المصرية القديمة، وهي اللغة التي كُتبت بها الثقافة المحيطة به، ليفهمها ويصوغ بها دستور العهد لشعبه. وصولاً إلى عظة المسيح على الجبل في العهد الجديد، حيث جاء السيد المسيح ليرتقي بهذا البنيان الأخلاقي إلى قمته الروحية في دستور الملكوت، فلم يعد المنع مجرد امتناع ظاهري عن القتل أو السرقة كما في ماعت والوصايا، بل أصبح دعوة للمحبة الكاملة والنقاء الداخلي والسلام، هذا الترابط الروحي يؤكد أن الوحي الإلهي لم ينزل في فراغ، بل نزل على أرضية أخلاقية مهدت لها الحضارة المصرية القديمة.

ولم تقف العبقرية المصرية عند الأخلاق فحسب، بل امتدت للعقيدة، فقد تسلم القدماء المصريون إيماناً فطرياً بالحياة الأبدية، وبالصراع الأزلي بين الخير والشر، مجسداً في قصة أوزوريس وإيزيس وحورس، والذي اكتمل بطرد الشر ممثلاً في «ست» على يد الملك أحمس الذي طرد الهكسوس وأسس الدولة الحديثة، في إسقاط تاريخي لانتصار النور على الظلمة.

هذا الثالوث المصري والإيمان الراسخ بالبعث والحساب والحياة الإخروية، جعل الوجدان المصري مهيأً بامتياز ليفهم ويقبل أسرار الإيمان المسيحي، فكرة الإله الذي يموت ويقوم، والأمومة الطاهرة الحانية، والابن الخلاصي المنتصر على الشر.

لقد جاء بنو إسرائيل إلى مصر كمجموعة من الرعاة، وربما تهجنوا جنسياً وثقافياً واجتماعياً بالحياة المصرية العريقة، فكان المكث في مصر بمثابة الحاضنة والرحم التي شكلت وعيهم الإنساني والحضاري، فتعلموا النظام، والعمارة، والإدارة، والأخلاق، ليتم إعدادهم إيمانياً وإنسانياً لنقل الإيمان للأمم. هذا الأمر أكده العهد القديم بوضوح في سفر أعمال الرسل بقوله: «فتأدب موسى بكل حكمة المصريين»، وحيث إن رأس الحكمة هي مخافة الله، فإن الحكمة المصرية التي تشرّبها موسى كانت تقود بالضرورة إلى مخافة الله والعدل، هذا الإيمان الحي هو ما حمله بنو إسرائيل من مصر ليقدموه للعالم، بعد أن تشرعن بالوصايا التي تلقاها موسى من الله باللغة والثقافة التي صهرت وعيه.

بناءً على هذا العمق التاريخي، لم يكن مجيء السيد المسيح إلى مصر مجرد مصادفة جغرافية أو هروباً عابراً، بل لأنها أرض الله المختارة منذ قديم الأزل ليكون فيها الإيمان بالإنسانية والضمير.

جاء المسيح إلى مصر لكي يترعرع ثقافياً في بيئة تملك أقدم وعي بالتوحيد والعدالة الكونية، ومستندة إلى لغة الشريعة التي نزلت على موسى في جبل سيناء، ولكي ينمو صحياً وجسدياً في أرض الخير، واحة العالم القديم التي يغذيها نيلها العظيم، فكانت مصر الملجأ الآمن الذي يحمي الحياة ويبعث الدفء. إن عيد دخول العائلة المقدسة مصر هو شهادة أبدية على أن هذه الأرض لم تكن مجرد بقعة على الخريطة، بل كانت - وستظل - الضمير الحي للخط الإلهي، والملاذ الآمن لكل ما هو مقدس ونبيل في تاريخ البشرية، فمباركة هي مصر وشعبها، ومبارك هو التاريخ الذي خطته خطى المسيح على ترابها.

اقرأ أيضاًهل انهزمت أمريكا؟

ندعم الأشقاء في دول الخليج

مقالات مشابهة

  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • موسى التعمري يتصدر قائمة الأردن لكأس العالم 2026
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • ضياء السيد: نشر القرار الوزاري لبعثة منتخب مصر غير معتاد
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير
  • "يلا بينا نفرفش".. أحمد سعد يعلن مواعيد طرح أغنيات ألبومه الجديد