تدريب طلبة كلية التربية على صناعة الورق من سعفيات النخيل
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
الرستاق- خالد بن سالم السيابي
أقيمت بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية كلية التربية بالرستاق ممثلة بقسم التعليم المستمر وخدمة المجتمع ورشة تدريبية بعنوان صناعة الورق من سعفيات النخيل، تقديم هبة بنت أحمد الهطالية صاحبة مشروع ورق، والخطاط بدر بن هلال الغافري، واستهدفت طلبة الكلية.
وتأتي الورشة لتعريف المشاركين بفن صناعة الورق الطبيعي باستخدام سعف النخيل كأحد الموارد البيئية المتوفرة محليًا، وتحويله إلى منتج قابل للاستخدام بأساليب مبتكرة وصديقة للبيئة من أجل تعزيز مفاهيم الاستدامة والوعي البيئي.
وتُعد الورشة لتكون مثالًا حيًا للتطبيقات العملية التي تجسد مفهوم التعاون والشراكة في خلق مهارات طلابية وامتلاك مهارات فنية تساعدهم في استغلال أوقات الفراغ وتنمي لديهم التوجهات العملية في ريادة الأعمال والبحث عن مصادر دخل متنوعة، كما تسهم في استغلال البيئة المحلية في اخراج أعمال ذات قيمة مادية ومعنوية.
وفي الختام كرم الدكتور أحمد بن محمد الخروصي رئيس قسم التعليم المستمر وخدمة المجتمع منفذي الورشة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.