قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق فيلم ميلانيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
بعد ست سنوات على صدوره، شهد الفيلم الوثائقي لميشيل أوباما على منصة "نتفليكس" (Netflix) انتعاشا لافتا، تزامنا مع طرح فيلم "ميلانيا" (Melania) المرتبط بدونالد ترامب في دور العرض السينمائي.
وبحسب بيانات شركة تتبع المشاهدات "لومينات" (Luminate)، قفزت نسبة مشاهدة فيلم "بيكمنغ" (Becoming) في الولايات المتحدة بأكثر من 13 ألف بالمئة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، مقارنة بعطلة نهاية الأسبوع التي سبقتها.
ففي عطلة نهاية الأسبوع الممتدة من 23 إلى 25 يناير/كانون الثاني، سُجلت نحو 354 ألف دقيقة مشاهدة للفيلم الوثائقي المرشح لجائزة "إيمي" (Emmy)، بينما تجاوز إجمالي المشاهدة 47.5 مليون دقيقة خلال عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت انطلاقة فيلم "ميلانيا".
وقال جيمي هارني، رئيس قسم الاتصالات في شركة "لومينات"، في بيان: "إن عودة الاهتمام بفيلم "بيكمنغ" تمثل مثالا واضحا على كيفية اكتشاف الجمهور – أو إعادة اكتشافه – لمحتوى الأرشيف، بفعل النقاشات الأوسع الدائرة في المزاج العام".
وبالتزامن مع عطلة افتتاح فيلم ترامب، التي حظيت بترويج واسع، دعا مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي متابعيهم إلى المساهمة في جعل وثائقي أوباما الفيلم رقم واحد على منصة "نتفليكس".
ورغم أن فيلم "ميلانيا" قوبل بانتقادات لاذعة من النقاد، فإنه حقق أكبر افتتاح لفيلم وثائقي غير روائي خلال العقد الأخير، متجاوزا التوقعات في الولايات المتحدة بإيرادات بلغت نحو 7 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، مقارنة بتقديرات الصناعة التي تراوحت بين مليون و5 ملايين دولار.
ومع ذلك، تبقى هذه الإيرادات محدودة مقارنة بتكلفة إنتاج وتسويق الفيلم، الذي أخرجه بريت راتنر.
وذكرت تقارير أن شركة "أمازون إم جي إم ستوديوز" (Amazon MGM Studios) دفعت نحو 40 مليون دولار للحصول على حقوق الفيلم، إضافة إلى 35 مليون دولار أخرى خُصصت للحملات الترويجية.
إعلانومن المتوقع أن يُعرض الفيلم الوثائقي لاحقا عبر منصة "برايم فيديو" (Prime Video).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات عطلة نهایة الأسبوع
إقرأ أيضاً:
قفزة في أسعار النفط وبرنت يصعد بنسبة 8%
واشنطن - صفا
واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها الحاد في الأسواق العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة لخام "برنت" صعوداً قاربت نسبته 8% لتصل إلى نحو 101 دولار للبرميل، مستعيدة أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي.
وجاء هذا الارتفاع متأثراً بالتصعيد الجيوسياسي وتصاعد المخاوف بشأن سلاسل الإمداد، عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر وقرب السواحل السعودية، بالإضافة إلى تجدد التوترات والمخاوف الاقتصادية المتعلقة بالملاحة البحرية وممر مضيق هرمز الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
وتترقب الأوساط الاقتصادية والمتداولون في الأسواق العالمية استمرار حزم التقلبات السعرية والتأثيرات المتتابعة على مخزونات الخام الإقليمية وحركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.