«المواهب الأدبية» يمكّن مبدعي الإمارات من المشاركة في 17 حدثاً دولياً
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
دبي (وام)
حقق برنامج هيئة الثقافة والفنون في دبي «المواهب الأدبية المحلية إلى العالمية» نجاحات لافتة منذ إطلاقه بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للآداب في إطار دعم الشعراء والكتّاب من مواطني الدولة والمقيمين، وتمكينهم من تعزيز حضورهم على الساحة العالمية، بما ينسجم مع توجهات دبي لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.
ويندرج البرنامج تحت مظلة منحة دبي الثقافية، وأسهم منذ انطلاقه في يونيو 2024 في دعم مشاركة 28 موهبة محلية في 17 مهرجاناً وحدثاً ثقافياً عالمياً، بما يعكس فاعليته في إبراز قدرة الكفاءات المحلية على التفاعل مع الحراك الثقافي الدولي.
وفي هذا السياق، كشفت «الهيئة» عن دعم مشاركة عدد من الكتّاب الإماراتيين في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بما يعكس قوة الحضور الثقافي المحلي وتفاعله مع المنصات الأدبية العربية والدولية.
وأكدت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في دبي للثقافة، أن البرنامج يمثل منصة فاعلة لتعزيز التعاون الدولي والتبادل الفكري، ويفتح آفاقاً جديدة أمام المبدعين المحليين للتفاعل مع التجارب العالمية وبناء شبكات تواصل تسهم في تطوير أدواتهم الإبداعية، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية.
من جانبها، قالت أحلام بلوكي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب: إن كتّاب دبي يحملون قصصا تستحق أن تروى عالمياً، مشيرة إلى أن الشراكة مع دبي للثقافة أسهمت منذ عام 2024 في تمكين 20 كاتباً من المشاركة في 15 محفلًا دولياً، مؤكدة أن الهدف يتجاوز الحضور الشكلي إلى إتاحة صوت فاعل للكتّاب في الحوارات العالمية التي ترسم مستقبل الأدب.
ووفق تقارير «الهيئة» دعم البرنامج خلال عامي 2024 و2025 مشاركة عشرات المبدعين الإماراتيين في مهرجانات أدبية عالمية في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية، بما يعكس التزام دبي المستدام، برعاية المواهب وتعزيز حضورها الثقافي على الخريطة العالمية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هيئة الثقافة والفنون دبي مؤسسة الإمارات للآداب الثقافة
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.