رئيس استخبارات إستونيا: روسيا لن تهاجم الناتو حاليا لكنها تخطط لتعزيز قواتها
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية في إستونيا كاوبو روسين إن روسيا لا تستطيع حاليا شن هجوم على حلف شمال الأطلسي (ناتو) هذا العام أو العام المقبل، لكنها تخطط في المقابل لإعادة تشكيل انتشارها العسكري ومضاعفة قواتها على طول الجناح الشرقي للحلف تبعا لنتائج الحرب في أوكرانيا ومسار المفاوضات مع واشنطن وكييف.
وأوضح روسين، أن موسكو تسعى إلى إنشاء وحدات عسكرية جديدة بهدف رفع عدد القوات المتمركزة على حدودها مع دول الناتو إلى ما بين ضعفين و3 أضعاف مستويات ما قبل الحرب على أوكرانيا، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه الخطة يعتمد على نتيجة المحادثات الثلاثية بشأن وقف إطلاق النار، لأن روسيا ستكون مضطرة -حتى في حال التوصل إلى تسوية- للاحتفاظ بجزء كبير من قواتها "داخل الأراضي الأوكرانية المحتلة وداخل روسيا نفسها" لمنع أي تحرك عسكري أوكراني مستقبلي.
ورغم ذلك، حذر روسين من أن الكرملين يتابع بقلق وتيرة إعادة التسلح في أوروبا واحتمال امتلاك الدول الأوروبية القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية ضد روسيا في السنوات المقبلة.
مراوغة واشنطن
وبناء على معلومات قال إنها مستخلصة من "نقاشات داخلية روسية"، أكد روسين أن المسؤولين في موسكو ما زالوا ينظرون إلى الولايات المتحدة بوصفها "العدو الرئيسي".
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يبدي أي رغبة حقيقية في إنهاء الهجوم على أوكرانيا الذي دخل عامه الرابع، مشيرا إلى أن الروس "يلعبون على عامل الوقت في المفاوضات مع واشنطن، من دون نقاش حقيقي حول تعاون ذي مغزى معها".
وعزا روسين جانبا من إصرار بوتين على النصر العسكري إلى "معلومات غير دقيقة" ترفعها القيادات العليا، قائلا إن التقارير التي تصل إلى مكتب الرئيس "أكثر تفاؤلا بكثير من الواقع على الأرض".
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.