قال النائب مصطفى بكري، الكاتب الصحفي وعضو مجلس النواب، إنه يتوقع دورًا مهمًا للمستشار محمود فوزي خلال الأيام المقبلة، رغم خروجه من التشكيل الوزاري الأخير.

التعديل الوزاري بين تجديد الدماء وتحديات التنفيذ .. سمير فرج يوضح رؤية المرحلة المقبلةبرلماني: التعديل الوزاري الجديد يعكس توجه الدولة لمرحلة أكثر كفاءةبعد التعديل الوزاري.

. برلمانية: ملفات الصحة والتعليم والزراعة أولويةبرلماني: التعديل الوزاري إعادة لضبط بوصلة الأداء الحكومي لتعزيز العمل بالملفات الحيوية


وعلق بكري على التعديلات الوزارية قائلًا إن غياب المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، جاء رغم أدائه الرفيع والمميز، مضيفًا:« أعتقد أنه سيكون له دور مهم، وأتوقع  أنه سيكون له دور مؤثر في الأيام المقبلة».


وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار:«مش هيروح البيت، هيكون له دور مهم في المرحلة الجاية».


وأشار بكري إلى أن التشكيل الوزاري الجديد يشهد تغييرات مهمة، لافتًا إلى مسألة دمج بعض الوزارات، وقال إنه استغرب من دمج وزارتي البيئة والتنمية المحلية، مؤكدًا أن وزارة البيئة كان من المفترض أن تستمر كوزارة مستقلة نظرًا لأهميتها.


وأضاف أن الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أصبحت تتحمل حقيبتين وزاريتين، وهو ما يتطلب وجود مساعدين لها لمواجهة الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتقها.


وأوضح بكري أن التشكيل الوزاري الحالي يضم أربع سيدات فقط، وهو ما يمثل تراجعًا مقارنة بتشكيلات سابقة ضمت ثماني وزيرات، معتبرًا أن هذا التراجع ليس أمرًا إيجابيًا.

طباعة شارك بكري مصطفى بكري اخبار التوك شو مصر التعديل الوزاري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بكري مصطفى بكري اخبار التوك شو مصر التعديل الوزاري التعدیل الوزاری التشکیل الوزاری

إقرأ أيضاً:

يوم البيئة وزمن الدوران

فى عام 1972، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 5 يونيه يومًا عالميًا للبيئة وذلك فى ذكرى افتتاح مؤتمر استكهولم حول البيئة الإنسانية، وجاء هذا اليوم كرد فعل لفاجعة حدثت عندما مرت الولايات المتحدة الأمريكية فى صراع سياسى واقتصادى بسبب الحرب مع فيتنام، حيث كلفت عجلة دوران اقتصادها إلى الأمام دوران عجلة الصحة البيئية إلى الخلف، بسبب الاستهلاك المكثف للغاز والمصانع، ثم أتت الكارثة الإنسانية فى عام 1969 بتسرب أكثر من 3 جالونات نفط فى المحيط الهادى وأدى ذلك لوفاة الكثير من الكائنات الحية. كل هذه الأمور أدت لتشكيل ما يعرف باسم يوم الأرض العالمى، ثم تطور إلى يوم البيئة والذى يركز فى الأساس على تمكين الأفراد والمجتمعات للتحرك بشكل مباشر لحماية البيئة، والتحول إلى الطاقة النظيفة، ومواجهة أزمات تغير المناخ. وفى دراسة نشرها مركز بيو للأبحاث حول أكثر الأخطار تهديدًا، كان التغير المناخى هو الأكثر تهديدًا بحسب إجابات المستطلعين، متقدما على خطر تنظيم الدولة، والهجمات الإلكترونية، وغيرها من المخاطر. وبعد ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا من تدشين يوم البيئة العالمى برعاية الأمم المتحدة عصفت بكوكب الأرض ثلاث أزمات هى: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتفاقم مشكلة التلوث والنفايات على مستوى العالم. ومن وجهه نظرنا فإن معرفة الأسباب لا بد أن تسبق طرح الحلول، وهذه الأسباب تكمن من وجهة نظرنا فى الآتى: أولا : أن طريقة استهلاكنا لموارد كوكبنا المحدودة تتم بصورة عبثية، حيث تتجاوز معدلات الاستهلاك القدرة التجددية للأرض، ما يؤدى إلى استنزاف المياه، الغذاء، والطاقة، حتى مع المطالبة بالتحول نحو "الاقتصاد الدائري" والاعتماد على الطاقة المتجددة كانت الاستجابة الدولية ضعيفة. ثانيًا: عدم ايمان مجتمع الأعمال بضرورة اعتماد وتطوير نماذج عمل أكثر مراعاة للبيئة، لاسيما وأن اعتماد نماذج أعمال مستدامة بيئيًا لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة استراتيجية حتمية لضمان البقاء والنمو فى ظل التحديات المناخية المتسارعة وتشريعات الاستدامة العالمية. ثالثًا: ضعف الوازع المجتمعى بتحفيز المزارعين والمصنعين لتطبيق طرق إنتاج مستدامة. وخاصة بعد أن تبين أن تحفيز المزارعين والمصنعين لتطبيق أساليب إنتاج مستدامة أصبح أمرًا ضروريًا لضمان الأمن الغذائى، حماية الموارد الطبيعية، ومواجهة التغير المناخى، ما يسهم فى خفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، فتح أسواق جديدة للمنتجات الصديقة للبيئة، وتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والقادمة. رابعًا: محدودية دعم الحكومات للاستثمار فى إصلاح البيئة، حيث أكدت العديد من الدراسات الدولية أن الاستثمارات البيئية تعان فجوة تمويلية تتطلب مضاعفة التدفقات الحالية للحلول القائمة على الطبيعة لتصل إلى قرابة 572 مليار دولار أمريكى سنويًا. وترجع محدودية الدعم الحكومى فى هذا القطاع إلى أولويات الإنفاق، حيث تمثل الاستثمارات الضارة بالطبيعة أضعاف الاستثمارات الموجهة لحمايتها، كما أن العديد من الدول النامية تتعرض لضغوط مجتمعية مستمرة لتوفير فرص العمل والنمو الصناعى، ما يدفعها أحيانًا لتخفيف المعايير البيئية لتشجيع الاستثمار التقليدى، كما تفتقر الكثير من الدول النامية أيضًا إلى الأنظمة المالية الدقيقة لتسعير "خدمات النظام البيئي" (مثل امتصاص الكربون وتوفير المياه النظيفة)، ما يصعب معه تقييم العائد الاستثمارى للمشاريع الخضراء. خامسًا: تدنى خلق وعى بين جيل الطلاب والشباب لبناء مستقبل أكثر مراعاة للبيئة. حيث يمثل تدنى الوعى البيئى بين الشباب والطلاب تحديًا جوهريًا، ولتجاوز ذلك يتم حاليًا دمج برامج "التعليم الأخضر" فى المناهج وتفعيل المشاركة المجتمعية عبر منصات العمل التطوعى لتوجيه طاقاتهم نحو الاستدامة والاقتصاد الأخضر. وبالتالى فقد أصبح دمج الممارسات فى التعليم، تمكين المبادرات الشبابية، ودعم الجهود المجتمعية أمرا ضروريًا وهو ما سنتناوله فى المقال المقبل إن شاء الله.

رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام 

مقالات مشابهة

  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • مكنتش أتوقع أبدا .. صبري عبد المنعم يكشف عن معاناة سهام جلال
  • أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
  • يوم البيئة وزمن الدوران
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • التشكيل المتوقع للمنتخب في ودية البرازيل
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
  • ضياء السيد: نشر القرار الوزاري لبعثة منتخب مصر غير معتاد
  • باريس سان جيرمان يهيمن على التشكيل المثالي لدوري أبطال أوروبا