تمارا.. رضيعة يتساقط جلدها وتعاني من مرض نادر في المنوفية.. شاهد
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
رغم الألم إلا أن ضحكتها لا تغيب، تمارا طفلة رضيعه صاحبة ال 9 أشهر بنت مدينة الباجور والتي تعاني من مرض نادر ينهش جسدها النحيل.
وتعاني تمارا من مرض نادر يسمي انحلال الجلد ذو الفقاع وهو مرض غير منتشر يتسبب في تساقط جلد الجسد بشكل مستمر.
وقالت والدتها، إن صغيرتها أصيبت بمرض نادر مما اضطرها إلى لف الشاش الطبي حول جسد طفلتها بالكامل لحمايتها من أي خدوش قد تتعرض لها، إلا أن إزالة هذا الشاش تمثل معاناة شديدة للطفلة بسبب التصاقه بالجلد.
وأكدت الأم أن جلد نجلتها تساقط وتواجه صعوبة كبيرة في أدق تفاصيل حياتها اليومية خاصة في الرضاعة نتيجة تساقط جلد الفم ما تسبب لها في الإصابة بأنيميا ونقص شديد في الوزن.
وتابعت أن المرض تسبب في تآكل أظافر اليدين والقدمين والتصاق الأذن بالرأس، مؤكدة ان المرض نادر وأكد لها الأطباء أن الحالة نادرة ولا يوجد لها علاج.
واوضحت الام انها توصلت إلى أحد المراكز الطبية في دولة الجزائر يعتمد على العلاج باستخدام غاز الأوزون حيث يتم دهنه على الجسد أو إعطاؤه عن طريق الفم.
وأكدت أنها شاهدت حالتين مشابهتين لحالة ابنتها تحسنت حالتهما من خلال هذا المركز.
وناشدت الأم أصحاب القلوب الرحيمة وكافة الجهات المعنية النظر إلى حالة طفلتها ومساعدتها.
https://youtu.be/A1BD4B8OT34
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية أخبار محافظة المنوفية الباجور مرض نادر مرض نادر
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.