خبير تربوي: إلغاء أسئلة القطعة المتحررة يخالف جوهر تطوير التعليم
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الدكتور عاصم حجازي أستاذ علم النفس التربوي في جامعة القاهرة، إن قرار إلغاء أسئلة القطعة المتحررة من امتحان اللغة العربية يعكس حالة من عدم الوضوح والاستقرار في العملية التعليمية.
وأكد حجازي، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، أن هذا القرار يمثل عودة مرة أخرى إلى الوراء وتشجيعًا على الحفظ والتلقين ما يخالف جوهر تطوير التعليم في السنوات الأخيرة.
وأوضح أن جوهر التطوير يرتكز على الانتقال من الاعتماد فقط على الحفظ والتلقين والاهتمام بالوصول إلى مستويات معرفية أعلى تتمثل في الفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم.
ولفت حجازي إلى أنه إذا تعلم الطالب بشكل جيد فإنه يمكنه تطبيق ما تعلمه على مواقف مشابهة فيمكنه استخراج الفاعل والمفعول مثلا من أي نص قرائي بصرف النظر عما إذا كان قد قام بدراسة هذا النص أم لا وهذا هو مستوى التطبيق والذي لايمكن أن يتم إلا بعد الفهم وبإلغاء النصوص المتحررة نكون قد عدنا مرة أخرى إلى حفظ الأسئلة وحفظ الإجابات دون فهم أو قدرة على التطبيق.
وأشار حجازي إلى أنه إذا كان الدافع لإلغاء النصوص المتحررة هو شكوى الطلاب وأولياء الأمور من صعوبتها ولكن هذا الدافع قطعا لا يبرر إلغاءها وإنما يستوجب أن يتم توجيه المعلمين إلى اختيار نصوص تتناسب مع المستوى العمري للطلاب ومراجعتها من قبل المديريات كما يستوجب توفير معلمين يقومون بالشرح الجيد الذي يساعد الطلاب على الوصول لمستوى الفهم والتطبيق.
ثارت حالة من الجدل على قرار إلغاء الأسئلة المتحررة من اللغة العربية في الامتحانات لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، بدءًا من الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026.
واستنكر أولياء الأمور تغيير نظام الامتحانات بشكل متكرر كل عام ما يربك الطلاب ويتسبب في إحداث لخبطة، فكلما يتدربون على طريقة معينة ويعتادونها يتم تغييرها، قائلين: "هذا فشل منظومة وللأسف الضايع في ده كل الطالب الذي أصبح حقل تجارب لكل وزير تعليم".
فيما رأى عدد من أولياء الأمور أن هذا القرار أفضل حتى لا يحتار الطلاب في مصادر المذاكرة فضلا عن عدم وجود وقت لتنوع القراءة خاصة مع طول المناهج، إلا أنهم اعترضوا على كثرة تغيير نمط الأسئلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللغة العربية العملية التعليمية عاصم حجازي التعليم
إقرأ أيضاً:
تعليم الإسكندرية يبحث آخر الاستعدادات لامتحانات الشهادة الإعدادية
عقد الدكتور عربي أبوزيد مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا مع مديري عموم الإدارات التعليمية التسع، ومديري المراحل التعليمية المختلفة بالمديرية، ومديري التعليم الإعدادي بالإدارات التعليمية ورؤساء لجان الشهادة الإعدادية.
مناقشة ضوابط واستعدادات امتحانات الإعداديةتناول الاجتماع مناقشة ضوابط واستعدادات امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية، والتأكيد على الالتزام الكامل بكافة القرارات الوزارية والكتب الدورية المنظمة لأعمال الامتحانات.
وأكد مدير المديرية أهمية الاستعداد الجيد للامتحانات، مشيرًا إلى أن امتحانات الشهادة الإعدادية هذا العام ستُعقد بنظام “البوكليت”، مع تطبيق أعلى درجات التأمين، حيث تمتلك كل إدارة تعليمية كودًا خاصًا بها، كما تحتوي كل ورقة امتحانية على ثلاث وسائل أمان، ويتم تسليم مظاريف الأسئلة مغلقة وجاهزة للتوزيع المباشر داخل اللجان.
وشدد الدكتور عربي أبوزيد على ضرورة التنبيه على جميع المعلمين بعدم تصوير أوراق الأسئلة تحت أي ظرف، مؤكدًا أن أي مخالفة ستُعرض مرتكبها للمساءلة القانونية.
كما أكد أهمية تسليم مظاريف الأسئلة في التوقيت المحدد بدقة، ومنع تواجد الهواتف المحمولة نهائيًا مع السادة الملاحظين داخل اللجان، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي مخالفة.
جاء الاجتماع بحضور نجلاء سليم وكيل المديرية، وأميرة جبر مدير عام الشئون التنفيذية، وعبد الحميد المصري مدير عام التعليم العام، وأحمد السيد مدير عام الشئون المالية والإدارية، وسعيد الشورة مدير إدارة شئون الطلبة والامتحانات.