أزهري : بعض التطبيقات الحديثة تطمس الهوية الدينية للشباب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الشيخ أشرف عبد الجواد من علماء الأزهر، إنّ موضوع الإحسان إلى الوالدين وبرهما من القيم الجوهرية التي أوصى بها الله عز وجل في القرآن الكريم، مشيرًا إلى الآيات الكثيرة التي تحث الإنسان على حسن المعاملة مع والديه وعدم التلفظ بكلمة "أف" أو التهجم عليهم، بل قول الكلام الكريم دائمًا، مؤكدًا أن هذه التوجيهات الدينية تهدف إلى ترسيخ الأخلاق الفاضلة داخل الأسرة والمجتمع.
وأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ ما يراه من قصور في التربية الدينية للشباب يؤدي أحيانًا إلى انتشار ظاهرة عقوق الوالدين، داعيًا وزارة التربية والتعليم إلى جعل مادة الدين مادة أساسية في المدارس والجامعات، بحيث تكون غرسًا للقيم والأخلاق، وليست مجرد مادة ترفيهية، مع التأكيد على ضرورة مخاطبة الشباب في الميادين العامة والمراكز التعليمية والدينية.
القوافل الدينية والتعليميةوأشار الشيخ أشرف إلى أن المبادرات المجتمعية مثل القوافل الدينية والتعليمية يمكن أن تكون وسيلة فعالة لترسيخ القيم، مشيرًا إلى استعداد الأزهر والجهات المختصة للتعاون مع المجتمع المدني لتنفيذ برامج توعية للشباب في المدارس ومراكز الشباب والأندية، مؤكّدًا أن توعية الشباب بالإيمان والأخلاق ضرورة قصوى لحماية المجتمع من الانحراف.
الانحراف والتأثيرات السلبية للتكنولوجياكما أثنى الشيخ على وصف "تشات جي بي تي" بالشخص الضلالي، مؤكدًا أن ما تقوم به بعض التطبيقات الحديثة من طمس الهوية الدينية والإيمانية للشباب يمثل تهديدًا جديًا، داعيًا إلى تعزيز التوجيه الديني والأخلاقي لحماية النشء من الانحراف والتأثيرات السلبية للتكنولوجيا الحديثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التكنولوجيا التربية الدينية التعليم الأزهر بر الوالدين
إقرأ أيضاً:
بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن مجلس النواب، أمس الأربعاء، فض دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث، بعد انتهاء جدول أعماله التشريعي والرقابي، لتبدأ فترة العطلة البرلمانية التي تسبق انطلاق دور الانعقاد التالي.
وتنظم اللائحة الداخلية لمجلس النواب، في المواد من (277) إلى (280)، في الفرع الثالث الخاص بالجلسات العادية والطارئة، إجراءات ومواعيد عقد الجلسات وإدارتها، حيث تنص على ما يلي:
مادة (277)
جلسات المجلس علنية، ويحدد المجلس في بداية كل دور انعقاد مواعيد دورية لعقد الجلسات، ويجوز بموافقة المجلس تعديل هذه المواعيد.
ولرئيس المجلس تأجيل الجلسة عن الميعاد المحدد لها إذا اقتضت الحاجة ذلك، ويخطر الأعضاء بالتأجيل وموعد الجلسة المقبلة.
وللمجلس تأجيل الجلسة لموعد غير محدد، وفي هذه الحالة يحدد رئيس المجلس موعد الجلسة المقبلة ويخطر به الأعضاء.
ولرئيس المجلس أن يدعو المجلس للانعقاد قبل الجلسة المحددة كلما اقتضت الحاجة ذلك، أو بناء علي طلب رئيس الجمهورية، أو رئيس مجلس الوزراء.
مادة (278)
يكون إثبات حضور الأعضاء الجلسة وغيابهم عنها وفقاً للنظام الذى يضعه مكتب المجلس.
مادة (279)
لا يجوز افتتاح الجلسة إلا بحضور أغلبية أعضاء المجلس، فإذا ما تبين عند حلول موعد الافتتاح أن العدد القانونى لم يكتمل، أجل الرئيس افتتاحها نصف ساعة، فإذا لم يتكامل هذا العدد فى الميعاد المذكور، أعلن الرئيس تأجيل الجلسة وموعد الجلسة المقبلة.
مادة (280)
يفتتح رئيس المجلس الجلسة باسم الله، وباسم الشعب، ويتلو قول الله تعالى: "بسم الله الرحمن الرحيم {وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمِنُونَ}" وتتلى أسماء المعتذرين من الأعضاء وطالبى الإجازات والغائبين عن الجلسة الماضية دون إذن، ويؤخذ رأى المجلس فى التصديق على مضبطة الجلسة السابقة.
ويبلغ الرئيس المجلس بما ورد إليه من رسائل، ثم ينظر المجلس فى باقى المسائل الواردة بجدول الأعمال.