أسماء حامد: الرجل المسن بالسويس يعاني الزهايمر ولا يستطيع الاعتناء بنفسه
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قالت أسماء حامد سيدة تساعد الرجل المسن بالسويس وصورت الواقعة، إن الرجل يقيم منذ ثمانية أشهر في شقة لا تصلح للسكن البشري، ويعاني من مرض الزهايمر، ما يجعله عاجزًا عن القيام بأي نشاط بمفرده.
النقل إلى دار رعايةوأضافت في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور": "الراجل مش قادر يمسك في حاجته، ولا أحد يهتم به أو يساعده، وهو يقف في البلكونة طوال الوقت يطلب الطعام والمراعاة، حالته صعبة جدًا"، مؤكدة، أنها طالبت بنقله إلى دار مسنين نظرًا لاحتياجاته الصحية الشديدة.
وأوضحت أسماء أن الابن لم يظهر أو يقدم أي رعاية للرجل المسن، واصفة الموقف بأنه جحود غير طبيعي: "عمري ما شفته، والراجل واقف 24 ساعة في البلكونة بدون أي اهتمام من أسرته".
تعامل الابن مع والدهوأضافت أن تعامل الابن مع والده غير مسؤول تمامًا، مما زاد من معاناة الرجل المسن وجعل المساعدة المجتمعية ضرورة ملحة.
وكشفت أسماء عن الطريقة التي كانت تساعد بها الرجل، مشيرة إلى أن الطعام كان يُرسل إلى جارة، تقوم بإيصاله إليه عبر سطح المبنى: "نرسل الأكل للجارة وهي تلقيه للرجل المسن، لأنه من التعب لا يعرف كيف يتصرف أو يشبع أو يروي عطشه".
وأكدت أن هذا الأسلوب هو الطريقة الوحيدة لتأمين احتياجاته الأساسية حتى وصول المساعدة القانونية.
وذكرت أنها لجأت إلى الإجراءات القانونية لضمان سلامة الرجل، مشيرة إلى تدخل الشرطة ومتابعتها لحالته: "اتخذت إجراء قانوني، والشرطة تدخلت وأخذوا خطوات لحماية الرجل، والحمد لله الآن تم تأمين رجليه واستقراره نسبيًا".
واختتمت حديثها بالشكر لكل من ساعدها في هذه المهمة الإنسانية، مؤكدة أهمية التضامن المجتمعي والرحمة بالمسنين: "ربنا يكتر من الناس اللي زيي، واللي زي جارتنا، اللي نتعاون كلنا عشان نوصل الأكل والمياه للرجل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كبار السن الزهايمر التضامن مسن السويس
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".