طلاب الشهادات الدولية: إضافة درجات التاريخ والعربي تهدد مستقبلنا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
طالب طلاب الشهادات الدولية محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتراجع عن قرار تخصيص 20 في المائة من المجموع المؤهل للقبول بالجامعات لمادتي اللغة العربية والتاريخ.
وأكد طلاب الشهادات الدولية تضررهم من القرار لأنه يخالف الشراكات والقرارات السابقة، وأنهم التحقوا بها على نظام عدم الإضافة للمجموع، والعقد شريعة المتعاقدين.
وأعرب طلاب الشهادات الدولية عن تخوفهم من تطبيق هذا القرار الذي قد يتسبب في ضرر كبير يهدد مستقبلها في الالتحاق بالجامعات بناء على مواد لم تكن مطلوبة، مشيرين إلى أنهم التحقوا بالنظام بناءً على قواعد وقوانين وبروتوكولات دولية واضحة.
وشدد الطلاب على أن القرار يمثل عبئا على طلاب النظام الدولي ويحمّلهم أعباء نفسية ومادية زائدة وهي إدخال مواد إضافية في المجموع على الرغم من إعفاء الطلاب المصريين للشهادات المعادلة السعودية والإمارتية من هذا القرار، مطالبين بالمساواة مع الطلاب المصريين الدارسين للشهادات المعادلة بالخارج.
ورأى أولياء أمور طلاب الشهادات الدولية أن تطبيق القرار على الطلاب بالثانوية يُفقد الأسرة حقها في اختيار النظام الأنسب لأبنائها، ويُجبرهم على ما لم يُتفق عليه منذ البداية إذ تم اختيار النظام الدولي وفقا للقرارات المنصوص عليها من المجلس الاعلى للجامعات ومكتب التنسيق المصريين ثم خروج القرار 148 في هذه المرحلة المتقدمة والحرجة من تعليم أبناءنا يترتب عليه خلل و ضرر في تحديد مصير و مستقبل جيل بالكامل
وذكر أولياء الأمور إن المجلس الأعلي للجامعات قد حدد اشتراطات قبول شهادات IGCSE و الأمريكية بوضوح، دون إشتراط مادتي العربي والتاريخ من ضمن المواد الأساسية المؤهلة لدخول الجامعات المصرية بأنواعها الحكومية و الخاصة و الاهلية ، وهؤلاء الطلاب إلتحقوا بالنظام منذ الصغر و يُفرض عليهم الآن تغيير جذري و غير عادل فيتحملون عدد أكبر من المواد ومتطلبات أصعب من نظائرهم فى الثانوية العامة.
وأكدوا على أن وفقا للنظام الذى تم الحاق الطلاب به للمدارس الدولية ، فإن طلاب الشهادة البريطانية ملزمين بدراسة 8 مواد أساسية لدخول الجامعات المصرية بأنواعها بالإضافة إلى دراسة مادتين للمستوى المتقدم للالتحاق بالكليات العملية في حين أن طلاب الثانوية العامة المصرية يدرسون 5 مواد اساسية فقط وطلاب شهادة البكالوريا يدرسون 6 مواد اساسية فقط ولكن بعد صدور القرار أصبح أولادنا الملتحقين بنظام الشهادات الدولية دراسة 10 مواد في حالة الكليات النظرية و 12 مادة في حالة الكليات العملية للالتحاق بالجامعات المصرية الحكومية والخاصة.
وأوضح أولياء الطلاب ، أن الطلبة المتقدمين لكلية الطب البشري من طلبة الشهادة البريطانية، سوف يؤثر هذا القرار عليهم بالسلب على عدم فتح رغبات كليات الطب البشري على موقع مكتب التنسيق حيث أن هناك قرار من المجلس الأعلى للجامعات على وجوب تحقيق مجموع 95% لطلاب الشهادات المعادلة حتى يجوز لهم التقدم لكليات الطب الحكومية والخاصة والأهلية في جميع محافظات الجمهورية، موضحين أن طالب الشهادات الدولية مطالب بتحقيق الدرجات النهائية في مواد شهادته الاساسية و مواد الهوية طبقا للقرار 148 و حيث أن طبيعة مواد الهوية تعكس صعوبة الحصول على الدرجات النهائية فيها مما يؤدي إلى حرمان الطالب في اختيار الكلية العملية طبقا لميوله و رغباته.
وأوضح أولياء أمور طلبة الشهادات الدولية بالخارج أن القرار يلزم الطلبة للسفر للامتحان في مصر تزامنا مع توقيت الامتحانات لمواد ig والأمريكان علي حسب توقيت هذه الامتحانات بحسب كل دولة و امتحانات مواد الهوية للدولة محل إقامة الطالب بالإضافة إلي امتحانات مواد الهوية في مصر مما يترتب عليه عبء مادي مقابل تعدد السفر و عبء نفسي علي الطالب و ولي الأمر .
وأشار أولياء الأمور إلى أن طلاب الدبلومة الامريكية مطالبين بدراسة 8 مواد لمجموع ال GPA بمعدل 40% من المجوع الكلى، بالإضافة إلى امتحانات ( Act /Sat/Est) بمعدل 40% أخرى من المجموع الكلى و في حالة الرغبة في الالتحاق بكلية عملية الطالب ملزم بخوض امتحانات المستوى المتقدم من المواد المؤهلة للكلية و دراسة عشر مواد لطالب الدبلومة الأمريكية يمثل عبء كبير بالإضافة إلى فرض مواد الهوية اللغة العربية و التاريخ، ومجموع المواد 12 مادة مؤهلين للجامعات المصرية الحكومية أو الخاصة أو الأهلية يعد حمل على الطالب و ولى الأمر، وبفرض قرار 148 يتم إلغاء البونص في احتساب الدرجات حيث يحتسب الكليات الخاصة من 130% و الكليات العملية من 124%.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشهادات المعادلة الشهادات الدولية التربية والتعليم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف اللغة العربية وزیر التربیة والتعلیم مواد الهویة
إقرأ أيضاً:
المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تمثل واحدة من أبرز المحطات التنظيمية والإثارة الإعلانية مع تبقي 9 أيام فقط على ضربة البداية.
وتأتي هذه النسخة التاريخية بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تم اعتماد رقم قياسي يبلغ 1,248 لاعباً سيكونون متاحين للمنافسة على المستطيل الأخضر عبر 104 مباريات تحتضنها ثلاث دول هي كندا، المكسيك، والولايات المتحدة، مما يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ اللعبة تفتح الأبواب لتمثيل عالمي غير مسبوق.
1248 players. 48 nations. Locked in. ????
The Official Squad Lists for #FIFAWorldCup 2026 are here ⤵️
ميسي ورونالدو وأوتشوا.. كتابة التاريخ بالنسخة السادسة
تتصدر الأيقونات العالمية المشهد المونديالي، حيث يستعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وحارس المرمى المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا، لخوض مسيرة استثنائية وغير مسبوقة عبر مشاركتهم في النسخة السادسة لهم في تاريخ كأس العالم.
ويقود هؤلاء العمالقة قائمة من النجوم والأسماء الرنانة التي تمنح البطولة ثقلاً فنياً وجماهيرياً كبيراً، مؤكدين على جاذبية المونديال المستمرة وقدرته على جمع أساطير اللعبة في محفل واحد.
صراع الأجيال.. ربع قرن يفصل بين المخضرمين والشباب
تتميز هذه النسخة بتباين عميق ومثير بين الأجيال، إذ يفصل بين اللاعب الأكبر سناً في البطولة، وهو حارس المرمى الإسكتلندي كريغ غوردون (43 عاماً و162 يوماً)، واللاعب الأصغر سناً، المكسيكي غيلبرتو مورا (17 عاماً و240 يوماً)، أكثر من 25 عاماً كاملة.
وتشير الإحصائيات إلى احتمال مشاركة 22 لاعباً تحت سن العشرين، مقابل 7 لاعبين بلغوا سن الأربعين أو تجاوزوه، في حين يشهد المونديال عودة 22 لاعباً من المتوجين باللقب سابقاً لإشعال حماس المنافسة.
وتؤكد القوائم المعتمدة حجم البطولة وجاذبيتها المستمرة؛ حيث يعود 357 لاعباً سبق لهم التواجد في قائمة كأس العالم لمرة واحدة على الأقل. وفي المقابل، يستعد نحو 891 لاعباً لخوض غمار المنافسة لأول مرة، مما يسلط الضوء على استمرارية اللعبة العالمية وتجددها في آن واحد.
أربعة منتخبات تدشن ظهورها التاريخي الأول
بفضل التوسعة الجديدة للبطولة، يفسح المونديال المجال لدخول قوى كروية جديدة إلى الساحة العالمية، حيث تستعد منتخبات الرأس الأخضر (كاب فيردي)، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان لتسجيل حضورها الأول على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.
وتأتي المشاركة التاريخية لأوزبكستان كواحدة من أكثر القصص إلهاماً، مدفوعة ببروز جيل واعد يتقدمهم نجم مانشستر سيتي الشاب "عبد القادر خوسانوف"، إلى جانب مواهب عالمية أخرى مثل الفرنسي وارن زاير إيمري والمغربي بلال الخنوس.
خريطة الأندية.. 449 فريقاً تغذي الشغف العالمي
تجسد القوائم المعتمدة الطبيعة التنافسية للأندية ومدى تغلغلها عالمياً، حيث يتوزع اللاعبون المشاركون على 449 نادياً مختلفاً ينتمون إلى 71 دولة حول العالم.
وتتوزع هذه الأندية على مختلف القارات بواقع 35 نادياً من الاتحاد الأوروبي، 14 من الاتحاد الآسيوي، 8 من الكونميبول، 7 من الكونكاكاف، 6 من الاتحاد الأفريقي، ونادٍ واحد من اتحاد أوقيانوسيا، مما يعكس الشراكة العميقة بين الهيئات المحلية والدولية في إنجاح الحدث.
فلسفة القوائم.. بين الانغلاق المحلي والاحتراف الخارجي
كشفت القوائم المعلنة عن تباين استراتيجي حاد في بناء المنتخبات، ففي الوقت الذي تعتمد فيه منتخبات مثل قطر والمملكة العربية السعودية بالكامل تقريباً على عناصر تنشط في الدوريات المحلية (بواقع 25 لاعباً من أصل 26 في كلتا الحالتين)، تبرز في المقابل منتخبات مثل الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، كوراساو، السنغال، وأوروغواي، والتي تشكلت قوامها وعناصرها بالكامل من لاعبين محترفين يلعبون في دوريات خارجية.
كارلوس كيروش.. التكتيكي البرتغالي يدخل بوابة العظماء
على صعيد الإدارة الفنية، يدخل المدرب البرتغالي المخضرم لمنتخب غانا "كارلوس كيروش" التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة منتخب في كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد أن أشرف سابقاً على البرتغال (2010) وإيران (2014، 2018، 2022). وبذلك يصبح كيروش الثاني فقط في تاريخ اللعبة الذي يحقق هذا الإنجاز المتتالي بعد المدرب الأسطوري بورا ميلوتينوفيتش، ليؤكد أن المونديال صراع عقول تكتيكية بقدر ما هو صراع أقدام.