المنظمة المصرية الألمانية تشيد بالنجاح الكبير لمنتدى الأعمال بين البلدين بالقاهرة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعربت المنظمة المصرية الألمانية عن بالغ تقديرها واعتزازها بالنجاح اللافت الذي حققه منتدى الأعمال المصري الألماني، والذي عُقد في القاهرة يومي 9 و10 فبراير، في إطار دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الاقتصادية المتنامية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وشهد المنتدى حضورًا رفيع المستوى، في مقدّمته شتيفان روينهوف (H.
وشارك المهندس ماجد سعد، رئيس المنظمة المصرية الألمانية، ضمن وفد رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية المشاركة، حيث أكد خلال لقاءاته أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي المصري الألماني، وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك، لا سيما في القطاعات الصناعية واللوجستية، مشددًا على الدور المحوري الذي تضطلع به المنظمة في دعم التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في البلدين وبناء شراكات مستدامة.
وشهد اليوم الأول من المنتدى لقاءات رسمية وبروتوكولية عكست عمق التفاهم والتنسيق بين الحكومتين المصرية والألمانية، وركزت على تطوير التعاون الاقتصادي، وتهيئة مناخ استثماري جاذب، وتعزيز الشراكات في القطاعات ذات الأولوية المشتركة.
فيما تميز اليوم الثاني بتنظيم زيارات ميدانية شملت ميناء السخنة والمنطقة الصناعية المحيطة به، إضافة إلى منطقة قناة السويس، حيث اطّلع الوفد الألماني على الإمكانات اللوجستية والصناعية المتقدمة التي تمتلكها مصر، والدور الاستراتيجي لهذه المشروعات القومية في دعم حركة التجارة الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وأكدت المنظمة المصرية الألمانية أن المنتدى يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون البناء بين البلدين، معربة عن تفاؤلها الكبير بالنتائج الإيجابية التي أسفر عنها، وما يحمله من فرص واعدة نحو زيادة الاستثمارات الألمانية في السوق المصري، وتعميق التعاون التجاري والصناعي بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسارات التنمية المستدامة في البلدين.
كما جددت المنظمة التزامها الكامل بدعم جميع المبادرات الهادفة إلى تعزيز العلاقات المصرية الألمانية، والعمل كجسر تواصل فعال بين مجتمعي الأعمال في مصر وألمانيا، بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة ويترجم الإرادة السياسية المشتركة إلى شراكات اقتصادية ملموسة وناجحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنظمة المصرية الألمانية منتدى الأعمال المصري الألماني سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية التعاون الاقتصادي المصري الألماني المنظمة المصریة الألمانیة
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.