صحيفة البلاد:
2026-06-03@02:54:32 GMT

«روشن»: إطلاق مدرسة «كينجز كوليدج الرياض»

تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT

«روشن»: إطلاق مدرسة «كينجز كوليدج الرياض»

البلاد (الرياض)
كشفت “مجموعة روشن”- إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة- بالشراكة مع “كوغنيتا الشرق الأوسط”، عن إطلاق مشروع مدرسة “كينجز كوليدج الرياض”، المنشأة التعليمية الجديدة في مجتمع سدرة.
وستتولى”مجموعة روشن” تطوير وبناء المنشأة التعليمية داخل مجتمع سدرة، على أن تتولى شركة” كوغنيتا الشرق الأوسط” تشغيل المنشأة عند اكتمالها.


وتمثل هذه المبادرة محطة بارزة؛ كونها أكبر المنشآت التعليمية التي تطورها”مجموعة روشن” في قطاع التعليم الخاص حتى اليوم؛ ما يعزز البنية التحتية للمجتمع ويدعم أحد المحاور الإستراتيجية في خطة التوسع التي تنتهجها المجموعة.
وستغطي المنشأة الجديدة جميع المراحل من مرحلة الطفولة المبكرة حتى نهاية المرحلة الثانوية، حيث ستقدم”كينجز كوليدج الرياض، سدرة” إضافة تعليمية تجمع بين التعليم بمعايير عالمية وتجربة مدرسية مصمّمة لتواكب متطلبات الأجيال الجديدة، وتلبي احتياجات سكان مجتمع “سدرة”، ومدينة الرياض بشكل عام.
وقال الرئيس التنفيذي للتطوير في “مجموعة روشن”، أسامة قبّاني “شكّل انضمام كينجز كوليدج الرياض إلى مجتمع سدرة دليلًا على التزامنا المستمر بتطوير ما نقدّمه لسكان سدرة، حيث إن دمج مؤسسة تعليمية بمستوى عالمي داخل مجتمع نابض بالحياة، وينمو بوتيرة سريعة يفتح أمام السكان خيارات أوسع، ويعزّز مكانة سدرة مجتمعًا حيويًّا ومتفردًا، وتؤكد حرص مجموعة روشن على تطوير بيئات تتمحور حول الإنسان، وتدعم ازدهار الأجيال القادمة وتلبّي طموحاتهم، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030”.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: مجموعة روشن

إقرأ أيضاً:

الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!

ليس الحج رحلةً عابرة يؤدي فيها المسلم طقوساً محددة ثم يعود إلى دياره، بل هو رحلةٌ تهذّب النفس وتوقظ القلب وتعيد للإنسان فطرته النقيّة، التي أثقلتها شواغل الحياة وأدرانها.
فهذه الفريضة العظيمة جامعة لمعاني الإيمان كلها؛ ففيها التوحيد والخضوع والتجرّد والصبر والبذل والتوبة والتوكّل والمحبّة والتضحية والاجتماع، حتى غدا الحج أعظم مؤتمر إيماني وإنساني عرفته البشرية.
ومن أبلغ المعاني التي تتجلّى في الحج أنه إعلانٌ عمليّ لعبودية الإنسان لله وحده، فالحاج يخلع ثياب الترف والزينة، ويلبس لباساً بسيطاً متشابهاً، وكأنه يخلع معه كل مظاهر الدنيا، فتذوب الفوارق، وتتلاشى الألقاب والمناصب وأسباب الكبر والتفاخر. يقف الجميع في صعيدٍ واحد، لا فرق بين غني وفقير، ولا بين قوي وضعيف، ولا بين جنسٍ وجنس، أو لونٍ ولون، وكأن البشرية كلها تعود إلى أصلها الأول، عباداً لله سواسية أمام عظمته- عزّ وجلّ.
ثم إن الحج ليس حركةَ جسد فحسب، بل هجرة قلبية كاملة، تبدأ بالتوبة النصوح وتجديد النية ومحاسبة النفس والعزم على إصلاح الظاهر والباطن؛ ولذلك كان الحج ميلاداً روحياً جديداً، يعود بعده المؤمن بقلبٍ أنقى ونفسٍ أصفى وروحٍ أقرب إلى الله تعالى؛ لقول الرسول- عليه الصلاة والسلام “من حجّ ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه”. ولعل من أعظم أسرار الحج أنه يربّي النفس على كمال الانقياد لله، حتى فيما قد لا تدرك العقول حكمته تفصيلاً، فالحاج يلبس الإحرام أولاً في مظهر التجرد من الماديات ويطوف، ويسعى ويرمي الجمرات ويقف بعرفة ويبيت بمزدلفة وينتقل إلى منى، تعبّداً لله قبل كل شيء. ولهذا كانت هذه المناسك العظيمة مدرسةً في كسر هوى النفس، وتزكية القلب وتعليم الإنسان معنى الاستسلام المطلق لأمر الله؛ إذ ليست العبودية الحقة أن تعمل ما تهواه النفس، بل أن تنقاد لما أمر الله به؛ حباً وتعظيماً وتسليماً.
ومن هنا قال بعض أهل العلم: إن العبادات التي تخفى بعض أسرارها تكون أبلغ في تحقيق التعبّد الخالص، لأنها تنقل الإنسان من دائرة العادة إلى مقام الامتثال الكامل.
وفي الحج يستلهم المسلم ذكريات الإيمان الكبرى، ففي كل مشعرٍ عبقُ النبوة، وفي كل موطن أثرٌ من آثار أبينا إبراهيم وإسماعيل، وهاجر، ومحمد- عليهم الصلاة والسلام. ويستشعر الحاج أنه يسير في مواضع مشى فيها الأنبياء..يردد كلماتٍ ردّدتها أفواه الموحدين عبر القرون، فتنتقل النفس من حدود الزمن الضيق إلى رحابة التاريخ الإيماني العظيم.
ومن أعظم معاني الحج كذلك، أنه يجسّد وحدة الأمة الإسلامية في أروع صورها، فالملايين تتوافد من مشارق الأرض ومغاربها، على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأعراقهم، يجمعهم نداءٌ واحد:”لبيك اللهم لبيك”. في مشهدٌ تختفي فيه الحدود وتسقط العصبيات، وتضمحل الفوارق، فلا يبقى إلا الانتماء العظيم لهذا الدين. ولذلك كان الحج مدرسةً عملية للأخوة الإسلامية، ومظهراً فريداً لوحدة الأمة، ورسالةً حضارية تؤكد أن الإسلام قادر على جمع البشر على قيم الرحمة والسلام والتعارف والتعاون.
كما أن الحج عبر التاريخ لم يكن مجرد عبادة فردية، بل كان جسراً للتواصل الحضاري والمعرفي بين المسلمين، تلتقي فيه الشعوب وتتبادل الخبرات وتتقارب الثقافات وتتهيأ المنافع وتنتقل التجارب، فتتعزز أواصر الأمة في مختلف جوانب الحياة. وهو المعنى الذي ينبغي أن يستحضره المسلمون ـ حكوماتٍ وشعوباً ـ ليكون الحج منطلقاً لتعميق التقارب الإسلامي، وترسيخ التماسك بين أبناء الأمة، وغرس الألفة وتوحيد الصفوف وبناء القوة الحضارية الشاملة في مختلف ميادين الحياة، حتى تبقى الأمة متماسكةً بوحدتها، قويةً بإيمانها، شاهدةً على الناس برسالتها وقيمها العظيمة.

مقالات مشابهة

  • أنطونيو كونتي يتلقى عرضين من «روشن»
  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • أمير الرياض يُقلِّد مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة رتبته الجديدة
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
  • ريال مدريد يتفوق على عروض دوري روشن ويقترب من ضم كوناتي
  • أمير الرياض يقلّد قائد قوة الأمن البيئي بالمنطقة رتبته الجديدة
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • بالأرقام.. إنجاز تاريخي في المونديال يرسخ مكانة الدوري السعودي عالميًا