استقبال الدفعة السابعة من مُصابي غزة لتلقي العلاج في مصر.. «الهلال الأحمر» يكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكدت أمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أنهم يعملون على استمرار تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية على مدار أكثر من 10 أيام.
وقالت أمال إمام، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «حضرة المواطن» عبر فضائية «الحدث اليوم»، إنه تم إرسال قوافل «زاد العزة» من مصر إلى غزة، حيث وصلت اليوم القافلة رقم 135 من المساعدات، والتي حملت أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات الإنسانية، مع التركيز على الملابس الشتوية والبطانيات وخيام الإيواء.
وتابعت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري أنه تم أيضًا استقبال الدفعة السابعة من المرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين من قطاع غزة لتلقي العلاج في مصر.
وأشارت إلى أن دور الهلال الأحمر المصري يتمثل في التواجد داخل معبر رفح من الجانب المصري، ليكون نقطة استقبال ودعم لأشقائنا الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمال إمام الخدمات الإنسانية قوافل زاد العزة مصر غزة
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.