حقيقة وفاة الشيخ مشاري راشد العفاسي.. تفاصيل بالصور
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
انتشرت منذ ساعات أنباء عدة تزعم وفاة الشيخ مشاري راشد العفاسي بعد أزمة صحية مفاجئة، ما أثار صدمة جمهوره ومحبيه متسائلين عن حقيقة الأمر.
. حسن الرداد يحلف اليمين ويفاجيء الجميع (فيديو)
نشرت بعض المواقع والصفحات صورة مشاري راشد العفاسي وأرفقتها بتعليق: “إنا لله وإنا إليه راجعون .. انتقل من دار الشقاء لدار النعيم .. لاحول ولا قوة إلا بالله.. وداعًا شيخنا الجليل مشاري العفاسي”.
سرعان ما نفى مصدر مقرب من “العفاسي” حقيقة المزاعم المتداولة بشأن وفاته، مؤكدًا أنها مجرد شائعات مغرضة ليس لها أساس من الصحة، كما نشر صورة من أحدث ظهور للشيخ وهو بكامل الصحة والعافية ويتمتع بحالة صحية جيدة، على عكس ما انتشر عبر صفحات البعض خلال الساعات القليلة الماضية.
في الوقت نفسه، تبين أن هناك تشابه في الأسماء بينه وبين منشد كويتي آخر، قد وافته المنية في عام 2018 إثر حادث سير، ويُدعى مشاري العرادة.
مشاري بن راشد بن غريب بن محمد بن راشد العفاسي المطيري، إمام المسجد الكبير وخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، وهو مستشار اتحاد المبدعين العرب، وصاحب أول قناة إسلامية كويتية قناة العفاسي الفضائية، وقارئ للقرآن الكريم.
لديه العديد من الإصدارات القرآنية والإنشادية والبرامج التلفزيونية التي انتشرت في الوطن العربي والعالم الإسلامي منذ انطلاقته في 1996م.
كما إنه صاحب أكاديمية العفاسي للقرآن الكريم في ماليزيا، وعضو لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم العالمية "عطر الكلام"، وبرنامج المرتل سابقًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاري راشد العفاسي انا لله وانا اليه راجعون العفاسي مشاري العفاسي الكويت ماليزيا مسابقة القرآن الكريم العالمية منوعات دين ترند دنيا ودين مشاری راشد العفاسی
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.