علّق الإعلامي محمد طارق أضا على الخطاب الرسمي المرسل من نادي الزمالك إلى اتحاد الكرة المصري من أجل تأجيل مباراته أمام سيراميكا كليوباترا في كأس مصر.

وقال أضا، عبر برنامجه «الماتش» على قناة صدى البلد، إن الخطاب المرسل للناديين (الزمالك وسيراميكا كليوباترا) بتاريخ 5 فبراير، تم فيه تحديد موعد المباراة الثانية الساعة الثانية والنصف ظهرًا يوم 17 فبراير بستاد القاهرة، لكن طوال خمسة أيام لم يبدِ الزمالك أي اعتراض رسمي على الموعد، ثم قرر التحرك فجأة يوم 10 فبراير، قبل 24 ساعة من لقائه مع سموحة في الدوري.

خبير لوائح رياضية يدعو جوهر نبيل لتطبيق لائحة الكفاءة المالية بالأنديةحسام حسن يشكر أشرف صبحي على ما قدّمه خلال عمله وزيرًا للرياضة.. ماذا قال؟«ما تشمّمني طعم الجمهور تاني»| شوبير: أعيدوا المباريات لملعبها الطبيعي.. والمُشجّع أولاًمستثمرون أجانب .. الإسماعيلي يقترب من إنهاء أزماته المادية

وتابع: "لماذا لم يحتج الزمالك على إقامة لقاء سموحة بعد أقل من 72 ساعة فقط من لقاء زيسكو الزامبي على ملعبه ووسط جماهيره، حيث أقيم لقاء الزمالك وسموحة يوم 11 فبراير، بينما خاض الزمالك لقاء زيسكو خارج مصر يوم 8 فبراير، والأمور بالطبع في حالة السفر داخل إفريقيا تبدو أكثر صعوبة".

وشدد: "بيان الزمالك برر طلب التأجيل بدعوى حصول سيراميكا كليوباترا على راحة 12 يومًا منذ لقاءه مع غزل المحلة، بينما لم يعترض الزمالك على مواجهة سموحة يوم 11 فبراير، رغم أن سموحة حصل بدوره على راحة 7 أيام منذ آخر مباراة رسمية خاضها الفريق وكانت أمام بيراميدز بتاريخ 4 فبراير".

وأفاد أضا بأن جميع مباريات دور الـ16 أقيمت بدون جمهور، وبحضور 50 فردًا فقط، وهو ما يكشفه معتمد من مجلس إدارة الأندية المتبارية في البطولة، ورغم التحفظ على هذا البند من الأساس، إلا أن التساؤل يظل: هل من المنطقي أن يُقام لقاء وحيد بحضور جماهيري ويتم حرمان باقي الأندية من هذه الميزة؟

وأردف قائلاً: "أليس من العدل، الذي يطلبه مجلس الزمالك في بيانه، أن تُقام جميع مباريات نفس المرحلة في نفس الظروف، إعمالًا لمبدأ تكافؤ الفرص الذي تحدث عنه بيان الزمالك؟ خاصة أن هناك أندية جماهيرية لعبت تحت نفس الظروف في نفس الدور، ومنها النادي المصري الذي خسر مواجهته أمام زد بركلات الترجيح من نقطة الجزاء. حقك تطلبه، لكن دون التعدي على حقوق الآخرين".

وأشار قائلاً: "مباريات دور الـ16 أقيمت جميعها يومي 20 و21 يناير، إلا لقاء الزمالك وسيراميكا كليوباترا. ثم تم تحديد مواعيد مواجهتين من مباريات دور الثمانية: الأولى بين زد والجونة يوم 14 فبراير، أي قبل مواجهة الزمالك وسيراميكا كليوباترا نفسها في دور الـ16، والثانية بين الاتصالات وإنبي يوم 21 فبراير، بعد 24 ساعة فقط من لقاء الزمالك وسيراميكا كليوباترا. فهل من العدالة والنزاهة والشفافية أن تكون هناك مباراة مؤجلة من دور الـ16، بينما هناك أندية وصلت إلى الدور ربع النهائي في نفس البطولة؟"

طباعة شارك نادي الزمالك سيراميكا كليوباترا الزمالك وسيراميكا كليوباترا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نادي الزمالك سيراميكا كليوباترا الزمالك وسيراميكا كليوباترا الزمالک وسیرامیکا کلیوباترا سیرامیکا کلیوباترا دور الـ16

إقرأ أيضاً:

المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم  الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى 
 

الفكر المتطرف 

ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره،  فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري 
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي،  كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي 
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر  المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية 
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا  .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري،  كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري،  حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء  أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية،  فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة،  فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي،  مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية 
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب  داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية 
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.

مقالات مشابهة

  • أحمد خطاب يوقــع على عقـود تدريبه لغزل المحلة
  • رأفت خليل يدخل حسابات بيراميدز وسيراميكا كليوباترا
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • «ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
  • ضبط طالب استخدم "نظارة ذكية" للغش داخل لجان امتحانات بحقوق بني سويف
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"