انفجارات وقتلى وإصابات وانتشار مدرعات في تعز
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
ونتيجة ذلك الانفلات الأمني، حدثت جريمة هزت محافظة تعز، حيث قُتل المواطن ياسين حسن المنصوب وأُصيب سبعة آخرون بإصابات خطيرة، جراء إلقاء شخص قنبلة يدوية داخل ديوان مقيل في قرية الميهال بعزلة بني بكاري، مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز، في حادثة تشير المعلومات إنها جاءت على خلفية خلافات بين الشخص الذي قال شهود عيان أنه رمى بالقنبلة وهو الجاني أمير عوض عبد القادر وبين أحد المتواجدين في المقيل.
وفي ردود الأفعال الشعبية، استنكر الأهالي في مديرية جبل حبشي هذه الحادثة مؤكدين أنها حادثة دخيلة على أبناء المحافظة بل وعلى اليمنيين بشكل عام.
وناشد الأهالي في اجتماعات وعبر وسائل الإعلام الجهات المختصة بضبط عملية حمل السلاح وحيازته ومنع شراء وبيع المتفجرات أو حيازتها.
إلى ذلك، تؤكد مصادر محلية أن هذه الحادثة سبقتها حوادث تفجير مماثلة، إلا أنها لم ترقَ إلى مستوى هذه الحادثة التي دخلت إلى المنازل واستهدفت جموعًا من الناس.
وفي حادثة مشابهة ولكن في إحدى قرى مديرية صبر الموادم بمحافظة تعز، تم استهداف منزل المواطن أحمد بن أحمد الجنيد بقنبلة يدوية أيظا، مما أسفر عن إصابة أحد أبنائه الذي حاول التصدي لمن رمى بالقنبلة من النافذة، إلا أن يده بترت على الفور وتم إسعافه إلى أحد مشافي مدينة تعز لانتزاع بقية الشظايا التي اصابت مناطق أخرى بجسمه.
وعبر وسائل إعلامية، قال المواطن أحمد الجنيد صاحب المنزل ووالد الابن المصاب إنه ليس أمامه سوى أن يبث حزنه ووجعه إلى الله مناشدًا السلطة المحلية وكل الضمائر الحية إنصافه بعد هذا الاعتداء الذي وصفه أبناء القرية بالاعتداء الهمجي والجبان كونه استهدف منزل مواطن أعزل وأسفر عن إصابة ابنه في محاولة واضحة لارتكاب جناية بحق سكان المنزل.
وبحسب تقارير حقوقية تابعة لما يسمى مكتب حقوق الإنسان الموالي لدول العدوان وجماعة الإخوان وسط مدينة تعز، فإن مناطق وقرى تعز الواقعة تحت سيطرة دول العدوان السعودي وأدواتها شهدت خلال شهر يناير من العام الجاري 2026 ارتفاعًا كبيرًا في نسبة الجريمة مقارنة بنفس الفترة من الأعوام السابقة.
وتشهد مدينة تعز هذه الأيام توترًا أمنيًا وعسكريًا غير مسبوق، وأفاد سكان محليون أن مدرعات وعربات عسكرية تتواجد في مدينة المخا ووسط مدينة تعز تحسبًا لأعمال عسكرية وخلافات بين تيار "طارق عفاش" الموالي للإمارات وتيار "الإخوان" الموالي للسعودية.
في الاتجاه المقابل، تعيش قرى ومديريات محافظة تعز الواقعة تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى أمانًا واستقرارًا بشهادة الأهالي ووفق دلائل عديدة من ضمنها نزوح السكان من مناطق الإخوان ودول العدوان السعودي إلى مناطق المجلس السياسي الأعلى في ذات المحافظة.
إلى ذلك، سجلت الإحصائيات الأمنية في مديريات محافظة تعز الواقعة تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى تقدمًا ملحوظًا في ضبط الجريمة ومكافحتها، بشهادة الطرف الآخر وأطراف داخلية وخارجية، وهو الأمر الذي ساعد على تنفيذ مشاريع تنموية واستثمارات في القطاعين الخاص والعام، لم يكن لها أن تتحقق دون وجود عامل الأمن والاستقرار وتوفر بيئة آمنة ساعدت على ذلك في مناطق المجلس السياسي الأعلى.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: المجلس السیاسی الأعلى مدینة تعز
إقرأ أيضاً:
عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.
ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.
وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.
وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.
وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.