ترامب يفكر بإرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة أخرى إلى الشرق الأوسط إذا فشلت محادثات إيران
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
(CNN)-- صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لموقع أكسيوس، الثلاثاء، بأنه "يفكر" في إرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة أخرى إلى الشرق الأوسط، في ظل استمرار الولايات المتحدة في الضغط على إيران وسط المفاوضات الجارية.
وقال ترامب في مقابلة مع باراك رافيد، المحلل في شبكة CNN، عشية اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، الأربعاء: "لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد ينطلق أسطول آخر".
وأضاف ترامب لموقع أكسيوس متحدثًا عن الزعيم الإسرائيلي: "إنه يريد اتفاقًا أيضًا. يريد اتفاقًا جيدًا".
كما صرح ترامب لموقع أكسيوس بأنه يتوقع جولة ثانية من المحادثات مع إيران الأسبوع المقبل، وقد أكد الرئيس الأمريكي مرارًا وتكرارًا أن إيران ترغب في إبرام اتفاق، لكن لا تزال هناك تساؤلات حول بنود أي اتفاق، وما إذا كان سيقتصر بشكل ضيق على البرنامج النووي الإيراني.
وأشار ترامب لموقع أكسيوس إلى ضرورة أن يتناول الاتفاق أيضًا ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية.
وتزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل دراسة ترامب لخيارات توجيه ضربات لإيران، لكن لم يصدر أي مؤشر على اتخاذ قرار نهائي. وفي نهاية الأسبوع الماضي، زار المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" في المنطقة، بعد إتمام محادثاتهما مع إيران، الجمعة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب حاملات طائرات الإدارة الأمريكية النووي الإيراني بنيامين نتنياهو حاملة طائرات دونالد ترامب لموقع أکسیوس
إقرأ أيضاً:
ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الآراء الرافضة لطريقة تعامله مع الحرب الإيرانية، معربًا في الوقت ذاته عن تفاؤله بإمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق يسهم في تهدئة الصراع.
وقال ترامب- في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"- إن إيران "ترغب بالفعل في إبرام اتفاق"، معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون "مفيدًا للولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف أن الانتقادات المتواصلة التي يوجهها الديمقراطيون وبعض الجمهوريين لنهجه في إدارة الأزمة تعرقل جهوده التفاوضية، مشيرًا إلى أنه يتعرض لضغوط تدعوه تارة إلى الإسراع وتارة إلى التريث، أو إلى خوض الحرب أو تجنبها.
وأكد ترامب أن التوصل إلى أفضل اتفاق ممكن يتطلب مساحة للعمل بعيدًا عن الانتقادات السياسية المتكررة، داعيًا منتقديه إلى التحلي بالهدوء، ومشددًا على أن "الأمور ستسير على ما يرام في النهاية".