إنجاز طبي تاريخي.. مفيدة شيحة: مصر تحصد جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة |فيديو
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قالت الإعلامية مفيدة شيحة إن مصر حققت إنجازًا طبيًا تاريخيًا بحصولها على جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة، تقديرًا لجهودها الاستثنائية في مكافحة الأمراض وتعزيز صحة المجتمع، في خطوة تُعد نموذجًا يُحتذى به على مستوى القارة الإفريقية.
وأضافت مفيدة شيحة، في برنامج «الستات» المذاع عبر قناة النهار، أن هذا الخبر يُعد مصدر فخر لكل المصريين، مشيرةً إلى أن الفوز بالجائزة لم يكن أمرًا سهلًا، إذ يعتمد على عمل متواصل وجهد ثابت للقضاء على أمراض محددة.
وأوضحت أن الجائزة تعكس الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في مجال الصحة العامة على مدار السنوات الماضية.
وأبرزت مفيدة شيحة أن منظمة الصحة العالمية أشادت بتسجيل مصر خلوها من أمراض شلل الأطفال، والحصبة، والحصبة الألمانية، والتراخوما، والملاريا، لتكون بذلك أول دولة إفريقية تحقق هذه المعايير، كما تمكنت مصر من السيطرة على فيروس الالتهاب الكبدي «بي» بين الأطفال، لتكون أول دولة ضمن إقليم شرق المتوسط تحقق هذا الإنجاز.
كما أشارت إلى أن مصر حققت نقلة نوعية في منظومة مكافحة العدوى ومقاومة مضادات الميكروبات، وحصلت خمس مستشفيات على الاعتماد الدولي للجودة الصحية، بما يعكس التطور المستمر في قطاع الرعاية الصحية.
جائزة نيلسون مانديلا للصحة
يُذكر أن جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة أُنشئت عام 2019 إحياءً للذكرى المئوية الأولى لميلاد الزعيم الجنوب إفريقي، وتُمنح سنويًا للأفراد أو المؤسسات التي قدمت إسهامات استثنائية وملموسة في تحسين صحة المجتمعات، مع ترك أثر إيجابي طويل المدى على حياة الناس.
ويعكس هذا الإنجاز التزام مصر الدائم بتعزيز الصحة العامة ومواصلة الجهود للقضاء على الأمراض المعدية، كما يؤكد قدرة الدولة على تحقيق معايير عالمية في الرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفيدة شيحة نيلسون مانديلا مكافحة الأمراض القارة الأفريقية جائزة نیلسون ماندیلا مفیدة شیحة
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.