مصطفى بكري يشيد بدور الأكاديمية العسكرية ويؤكد: أصبحت في مصاف كبرى الأكاديميات العالمية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أشاد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب بالدور الذي تقوم به الأكاديمية العسكرية المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنها تمثل إحدى مدارس الوطنية المصرية بقيادة الفريق أشرف زاهر، مشيرا إلى أن الأكاديمية تعمل على إعداد كوادر واعية ومدربة، قادرة على التعامل مع المتغيرات المختلفة بحنكة وفهم.
وقال بكري، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الفريق أشرف زاهر نجح في وضع الأكاديمية العسكرية ضمن مصاف أرقى الأكاديميات العسكرية الكبرى في العالم.
وأضاف «تذكرني بتجربة منظمة الشباب في السبعينيات مع الفارق، حيث كنا نقضي 21 يوما في معسكر حلوان للدراسات الإشتراكيه، فتخلق منا كوادر حقيقية»، مشيرا إلى أن غالبية من تبوأوا العمل السياسي والتنفيذي منذ السبعينيات كانوا خريجي منظمة الشباب.
واختتم بكري تدوينته بتوجيه التحية للجهود المبذولة داخل الأكاديمية، وللرجال الذين يبدعون، وللقائد الحريص على بناء الإنسان في كل المجالات».
اقرأ أيضاً«لم ينس أنه صحفي».. سيد علي يشيد باجتهادات مصطفى بكري حول التعديل الوزاري الجديد
في ذكرى رحيله.. ماذا تعرف عن الفريق سعد الدين الشاذلي مهندس خطة نصر أكتوبر؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأكاديمية العسكرية الأكاديمية العسكرية المصرية الرئيس السيسي مصطفى بكري
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".